[1933] أهمية الدعاء والنهي عن دعاء غير الله I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ثم التجارب التي لا يقصي عالدها إلا الله ولو كره الكاهرون وقال سبحانه وتعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين استكفرون عن عبادتي سيدخلون جهنم الداخري وقال تعالى وإذا سألك عباد عني فإنني قريب وجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي واليؤمنوا بي لعلهم يرشدون الحديث الصحيح حديث النزول الإلهي إن الله سبحانه وتعالى يقول هل من سائل فأعطيه هل من داعن فأستجيب له والآيات ولا حديث فيها لكثيره وكما أمر بدعائه نهى عن دعاء غيره لأنه شرك نكبر قال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى وقال سبحانه وتعالى ومن يدعو مع الله إله آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكاهرون والله سبحانه وتعالى تحد المسرقين في إنهم إذا دعوا آلهتهم وأصنامهم لأن تستجيب لهم فدعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين إن الذين تدعون من دون الله عبادنا مثالكم فدعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين قال سبحانه أن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير فدعاء غير الله شركه نكفر خيج من الملة لأنه عبادة لغير الله سبحانه وتعالى فيما هو أخص أنواع العبادة وهو الدعاء قال صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة ومع هذا مع كونه شركة ومع كونه لا فائدة فيه فإن كثيرا من المفتونين من الأولين والآخرين مصممون على دعاء غير الله مع أن الرسل أمرتهم بدعاء الله وحده ونهتهم عن دعاء غيره ومع هذا فهم مصممون مع أنهم لا استجيبون لهم ولينفعونهم ولا يضرونهم إلا بإذن الله سبحانه وتعالى وتقديره وأما دعاء الله جل وعلا فإنه مفيد ونافع ومجرب تشهد له العقول السليمه الفطر المستقيمة حتى إن المشركين في حالة ضرر وأنه آلهاتهم التي يدعونها من دون الله لا تستطيع أن تنقيدهم فالله سبحانه وتعالى من رحبه أنه أمرهم بدعاء يستجيب لهم ونهاهم عن عبادة غيره لأنها تضرهم ولا تنفعهم ومع هذا ما زال مصرين قديما وحديثا لأن الشيطان يغريه بذلك ويزين لهم كما سبق أن الشيطان يتراء لهم في صورة من دعوهم فيحظر لهم بعض ما يريدون ويتصور في صور معبوداتهم ويحظر لهم مقالبهم التي يقدروا عليها وهم لا يقدرون عليها فيظنون أن أصنامهم وأن معبوداتهم هي التي استجابت لهم في حين أن الشيطان هو الذي سول لهم واملالهم يريدوا أن يهلكهم وكيف يُعرض العبد عالربه سبحانه الذي بيده ملكوث كل شيء الذي يُجيب المضطر ويُجيب الداعي وهو على كل شيء قدير كيف يُعرض عنه إلى غيره فسرت فلاحيلة فيها