[1937] الأسباب المحرمة في الدعاء لا تخلو من أمرين I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يجب ان يكون ليس سبباً قطعاً لأنه دعاء لجمات لا يسمع ولا يبسر ولا يغني عن داعيه شيئاً فهذا مقتور بأنه ليس سبباً لحصول المقصود كيف يحصول المقصود من جمات لا يسمع ولا يبسر ولا يغني شيئاً عن داعيه سببه الانحراف والظلال من أجل ما سبق بيانه أن يستدرج أن يفتن بهذا الشيء وقد يكون كما سبق أيضاً أن الشيطان تصور لداعي لغير الله وأحضر له بعض مطالبه يجل أن يزيده ظلالاً وبعداً عن الله سبحانه وتعالى فهما كان سبباً صحيحاً منفعته أكثر من مضرته فلا ينه عنه شرع بحان الشرع إنما جاء بتحقيق المصالح وتكميلها ودرء المفاصد وتقليلها فالله لا ينه عن شيء إلا وضرره أكثر من نفعه ولا يمر بشيء إلا هو نفر محب أو أن نفعه أرجح من نفسته ودعاء غير الله هذا إما أنه ضرر المحب كالذي يدعو الجمال والخشب والأسيار والأحجار وإما أن نضرره أكثر من نفعه إن حصل فيه نفعه فهو مومور بالضرر والإنسان لا يدفع دره من ليخسر دره من الضرر في هذا واضح العاقل لا يقدم على هذا فلا يقدم على دعاء غير الله يخسر دينه رجاء أن يحصل على شيء أكثر من نفعه أو أقل من شيء من المطلوبه معها لاك دينه أضيع دينه الذين يذهبون إلى السحرة وإلى الكهان من أجل العلاج بزعمهم قد يحصروا لهم شيء من الشفاء لكن حصوله لهم هذا من باب الضرر أو أنهم صادفوا وقت قدر وقضاء أن الله قدر لهم هذا الشيء فجاء في حينه لا من أجل هذه الأسباب التي بذلوها وهذا سبق بيانه