[1938] مشروعية الدعاء بعد السلام على النبي ﷺ I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية الموالفة في أفعال الحج هو العمر والزيارة لمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أنه يأتي ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه أبي بكر وعمر ربي الله عنهما وأنه يدعو مراد أصحاب المناسك ليس أنه يدعو مستقبلا للنبي صلى الله عليه وسلم إنما يستقبل النبي صلى الله عليه وسلم بالسلام فقط فإذا راد أن يدعو فإنه يتنحى ويجعل الحجر عن يساره ويتوجه للقبلة قبلة المدينة فيدعو الله عز وجل بما أراد ويكون عن يسار الحجره لألا يستدبر أن نبي صلى الله عليه وسلم تأدبا معه صلى الله عليه وسلم هذا الذي بيناه الإمام محمد فليس كلام أصحاب المناسك على إطلاقه أنه يدعو بعد السلام على النبي صلى الله عليه وسلم مستقبلا للنبي ويجعل الحجرة عن يساره ويتوجه للقبلة ويدعو الله بما شاء في مسد الرسول صلى الله عليه وسلم لا عند القبر وذكر أنه إذا حياه وصلع عليه استقبل وجهه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم كها حالة المسلم على الحي إذا سلمت على الميت تكون مثل سلامك على الحي تستقبله بوجهك وتسلم عليه يا فلان فإذا أرى للدعاج على الحجرة عن يساره واستقبل القبلة ودعا وهذا مرعاتم منهم لذلك فإن الدعاء عند القبر لا يتركه لا يكره مطلقا بل يأمر به كما جاءت به السنة فيما تقدم ضمنا وتبعا وإنما ما كروها يتحر المجيء إلى القبر للدعاء عنده الدعاء عند القبر بالسلام على الميت والدعاء له فإنه لا يدعو عند القبر وإنما ينصرف ويجعل الحجرة عن يساره ويدعو الله سبحانه وتعاله كما سبق وقيل لا يوليه ظهره وإنما اختلفوا لما فيه من استدباره وإنما يستقبل القبلة إنما اختلفوا في المكان فقط نعم فأما إذا جعل الحجرة عن يساره فقد زال المحذور بلا خلاف وصاره في الروضة أو أما أماها بلا شك أنه إذا جاء عن غربي القبلة عن غربي الحجرة جعلها عن يساره وهذا يكون أمفع وأفضل من ناحيتين ناحية الأولى أنه دعاء في المسجد وليس عند القبر والناحية الثانية أنه في الروضة الشريفة التي هي روضة من رياض الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم ما بين بيت ومن بري روضة من رياض الجنة أو قريبا منه إذا كان قصده الاتباط بالقبر أما إذا تنحى عن القبر بعيدا موصلة وفي غير مقبره صار بينه و بين القبر مسافة فهذا يزول المحذور إنما إذا صار بحظرة القبر وإذا كان مستقبل الله فالأمر أشك فلما نهى أن يتخذ القبر مسجدا أو قبله أمر بأن لا يتحرد دعاء إليه كما لا يصلى إليه وقال مالك في الببسوط لا أرى أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لاكن يسلم ويمضي وإذا أراد الدعاء فإنه يذهب إلى ناحية من المسجد النبوي ويدعو الله عز وجل بما أراد وإذا كان مستقبل الله وإذا كان مستقبل الله فأجاب رب العالمين الدعاءه وأحاطه بثلاثة الجدراني ثلاثة الجدران التي هي على شكل مثلف زاويته من جهة الشمال لأن لا يكون أمام المصلي شيء من جدار الحجرة