[1943] التزام السلف بالسنة في السلام على النبي ﷺ حذرا من الغلو I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقولوا عبد الله ورسوله نعم ما يدل على هذا الأصل وأنه لا تتخذ القبور مصليات أو معتكفات إجلس عندها أو يتردد إليها
راعوا في هذا السنة فأنهم لا يترددون على قبر النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخلوا المسجد وإنما يأتون ويسلمون عليه ذا قدم من سفر وكذلك لا يجتمعون عند القبر وإنما يجلسون في المسجد
السقبلين القبلة يقرون القرآن أو يصلون أو يدعون الله عز وجل فامراعوا السنة في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم بينما القبوريون لا يراعون السنة في زيارة قبور من يعظمونهم بعضهم يسأل
بعض الذين يحافظون على عقيلتهم يسأل عن كيفية السلام على القبر بل يسألون عن السلام على القبر هل هو مشروع قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويقول السلام عليك يا رسول الله ثم يتأخر جهة
المشرق قليلا ثم يقول السلام عليك يا أبا بكرن الصديق ثم يتأخر قليلا فيقول السلام عليك يا أبتي عمر بن الخطاب ثم ينصرف رضي الله عنه فبينوا أن هذا من فعل الصحابه وأنه لا باسب السلام عن
القبر ولي هذا كريها مالك رضي الله عنه وغيره من أهل العلم ولي أهل المدينة كلما دخل أحده المسد يجيئه يسلم على قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه وقال إنما يكون ذلك لأحده مذا قادم من
سفر أو أراد سفراء ونحو ذلك نعم كريها مالك ربي الله عنه تردوا على قبر النبي صلى الله عليه وسلم كلما دخل المسد فالمقيم بالمدينة أو الساكن فيها لا يتردد على قبر الرسول صلى الله عليه
وسلم كلما دخل المسد النبوي إنما يفعل هذا من قدم من سفر فقط هذا هذه السنة لأن كثرة تردد عليه من اتخاذه عيدا ومن بقوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبر عيدا يعني تعتادون المجيئ إليه
وتكررون المجيئ إليه نعم ورخص بعضه في السلام عليه إذا دخل المسجد للصلاة ونحوها وأما قصده دائما للصلاة والسلام فما علمت أحد الرخص فيه لأن ذلك النوع من اتخاذه عيدا إنما رخص بعضهم إن
كلما دخل المسجد يأتي ويسلم سلام يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم كما يكانوا يسلمون عليه في حياته إذا دخل المسجد وهو فيه لكن هذا خلاف قول الجمهور نعم لأن هذا يدخل في قوله صلى الله
عليه وسلم لا تتخذوا قبر عيدا يخشى منها الغلوف القبور نعم أعوذ بالله العظيم ويوجه الكريم والسلطانه القديم من الشيطان الرجيم الله مصلي وسلم على محمد الله معفر لي ذنوب وفتح لي أبواب
رحمتك وعند الخروج يقدموا اليسراء ويقول مثل ذلك إلا أنه يقول وفتح لي أبواب فضلك فهذا في كل مسجد ليس خاصم بمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أدل على أن الصلاة والسلام عليه تشرع في كل
مكان لا أخ عند خصوص قبره عليه الصلاة والسلام إنما الذي عند خصوص قبره هو السلام فقط نعم قال فخاف مالك وغيره أن يكون فعل ذلك عند القبر كل ساعة نوعا من اتخاذ القبر عيدا وإن ذلك بدعه
فقد كان المهاجرون والانصار على عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم يجيون المسجد كل يوم من خمسة مرات يسلون ولم يكون يأتون مع ذلك إلا القبر يسلمون عليه ومع حديث الرسول لا
تتخذوا قبر عيدا ومن اتخاذه عيدا كثرة تردد عليه القوف عنده كذلك عمل الصحابة من المهاجرين والانصار وعملهم حجة بلا شك أنهما كان كل ما دخلوا المسجد النبوي للصلاة وعليهم يدخلون المسجد
النبوي خمسة مرات في اليوم والليلة لأداع الفريضة وأكثر من ذلك لطنة بالعلم والجلوس في المسجد والاعتكاف فيه ما كان كلما دخلوا مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يذهبون ويسلمون عليه أو
يذهبون ليقولون لأي للصلاة والسلام عليه كل هذا ممنوع لي أنه من اتخاذه عيدا إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم إلا إلى قدمة من سفر ولم يكن يتردد على قبر النبي صلى الله عليه وسلم مع ما
عرف به بن عمر ربي الله عنه من حبه للقتداء وكثرة اقتدائه بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال السعيد في سنانه حدثنا عبد الرحمن بن زيد حدثنا أو بي عن ابن عمر أنه كان إذا قدم من سفر اتاء
قبر النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن زيد وان كان يضاعف لكن الحديث المتقدم عن نافر الصحيح يدل على أن ابن عمر ما كان يفعل ذلك دائما ونغالبا وإن ما يفعله يلا قدم من سفر