[1944] معنى قول الإمام مالك: "لن يُصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها" I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بالسنة بعد العمل بالقرآن الكريب هذا الذي يصلح أول الامة ولا يصلح
وأخراها إلا هذا إلا الكتاب والسنة والتباع السلف الصالح هذا الذي يصلح آخر الامة وأما البدع والمحدفات فإنها تفسد الأمة وتغير الدين وتغرر بالمسلمين ولي هذا حذر صلى الله عليه وسلم من
البدع وقال وإياكم ومحدفات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلاله قال عليه الصلاة والسلام من احدث في أمرنا هذا أو عمل العمل ليس عليه أمرنا فهو رد عن مرضود عليه عوال ذلك بما أحدثوه
من البدع والشركة وغيره لا شك أنه مع تقاول الزمان وبعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح أنه تكثر الفتن والبدع والمحدثات ويتكلم الجهال ويقل العلم ويكثر الجهل فعند ذلك تحدث
الفتن وتحدث البدع الكثيرة وكما قال مالك لا يُصلحوا آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها وهذا إنما يكون بالإقبال على تعلم العلم النافع من الكتاب والسنة ومعرفة مع عليه سلف هذه الأمة لا
ينقذ آخر هذه الأمة إلا ما أنقذ أولها فعلى المتأخرين أن يعلم هذه القائدها العظيمة المنهج السليم هو ما كان عليه الأوائل من صحابة رسول الله من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان
وهذا لا يحصل عفوًا إنما يحصل بالتعلم ومعرفة ما كان عليه والفق في دين الله عز وجل ومنع الأحداث والمتعالمين والجهال من أن يتكلموا فيه وأن الأمر الشريعة على حسب معرفتهم وما تمليه عليه
عقولهم فإن الظلال إنما ينشأ من هؤلاء في الغالب من الجهال ومن حدثاء إلى سنان ومن المتسرعين ومن المتعالمين