[1946] متى أُدخلت الحجرة النبوية في المسجد؟ I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية في المسجد من شرقيه وقبليه حتى بناه الوليد بن عبد الملك وكان عمر ابن عبد العزيز عامله على المدينة فبتاع هذه الحجرة وغيرها وهذا ماهنه وأدخلهنه في المسجد فمن أهل العلم من كره ذلك كسعيد ابن مسيب ومنهم لم يكرهه نعم كانت زيادات في المسجد النبوي على عاد الخلفاء الراشدين هي من الجهة الجنوبية أو من الجهة الغربية وكان قبر النبي صلى الله عليه وسلم في حجرته وبيت عايشة كان منفصلا عن المسجد وكان منفصلا عن المسجد على حالته وكذلك بقية حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن شرقي المسجد وعن جنوبه فلما جاء عثمان ربي الله عنه من قبلة المسجد ولم يأتي من جهة الشرق تركه على ماهو عليه وهكذا كان الخلفاء يزيدونه من قبلته يعني من الجنوب ومن الغرب ولا يأتون من الشرق ومقية الحجرة النبوية التي فيها قبره صلى الله عليه وسلم وقبره صاحبه على حاله وخارج المسجد حتى جاء الوليد بن عبد الملك في خلافته فارادا نوسع المسجد فوسعه من الجهة الشرقية التي ما كان من قبله يتعرض لها واشترى الحجر وهدمها وادخل الحجرها النبوية داخل المسجد ولم يوافق عليه اتبار لا إما كسعيد بن المسيب وغيره وانه تغلب بقوة السلطة وبعض العلماء لم يرى في هذا مكروه لأن الحجرة ما زالت على حالها لم يغير منها شيء وإنما ودخلت داخل الزيادة وهي محفوظة ولا يصل إلى القبري أحد وراءوا أنه لا محضور في ذلك بينما جماعه من كبار الأئمة كريه هذا العمل لكن مع هذا الحجرة باقي على ما هي عليه إلى الآن لم تغير ولله الحمد ولا يصل أحد إلى القبر ولا يراه أحد أبدًا إلا من دخل عليه من مدخل خاص وأما عامة الناس فإنهم لا يرون القبر أبدًا لا من قريب ولا من بعيد هي حاضته الجدران والشبابيك الكثيرا