[1947] ترخيص أحمد في التمسح بالمنبر وكراهية مالك لذلك I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سلام عليه و سلام و ياده و لم يرخص في التمسحب القبره فإنه يتمسحه به و يتبرك به هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم و كذلك ما لا مسجسد النبي صلى الله عليه وسلم من ثوب أو عباءة أو لباس أو ما جلس عليه ولا مساجسمه فأل من بر جلس عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا مسجسمه ففيه شيء من آثاره صلى الله عليه وسلم و هذا كما ذكرنا في الحلقة السابقة أنه قد زال هذا المنبار و هذا وجه قول لما محمد أنه رخص في تبرك والتمسح بمنبر الرسول و رمانته لأنها لا مسجسد جسمه الشريف فلو بقيت على هذا لا بس و أم التبرك بآثار الصالحين بشعرهم أو بريقهم أو منفصل من أجسامهم أو ما لا مسأ أجسامهم فهذا غير مشروع لأنهم لم يكونوا يتبركون بآثار أبي بكر الصديق وهو أفضل الأمة بعد نبي ما كانوا يتبركون بريقه ولا بشعره ولا بثوبه كما ولا يكونوا يفعلون هذا مع عمر ولا مع عثمان ولا مع علي خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من بعدهم من الأمة ما كانوا يتبركون إلا بآثار النبي صلى الله عليه وسلم التي انفصلت من جسمها ولا مسأت جسمه الشريف نعم وضع يده على قبره يدعو له ما وضع على قبره يتبرت به وإنما يدعو له يشير إليه هذا كالإشارة كما لو دعوت لشخص واشرت إليه الله مافر لهذا الله مرحمهال أو وضعت يدك عليه حينما ترقيه ليس الراقي يضع يده على المرقي نعم كما كان له التمسح بالقبر هذا الذي قلناه سابقا وكررنا أن المنبر الذي كان يرق عليه النبي صلى الله عليه وسلم ويجلس عليه ورق عليه خلفاءه من بعده أنه قد زال وحترق ولعلا الحكمة في ذلك الله أعلم منع الفتنة بذلك نعم نقعده ما لا مثال جسمه الشريف وهذا لزال وحترق وروا الأثرم بإسناده عن القعى نبي عمالك عن عبد الله بن دينار قال رأيت بن عمر يقف على قبن النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكرن عمر كما صدق النبي عمر إذا قدما من سهر ذهنه يأتي ويسلم على الرسول وعلى صاحبه ثم ينصره ما كان يجلس ما كان يستقبل القبور يدعوه هذا هج الرسول صلى الله عليه وسلم