[1949] كراهة السلف قصد قبر النبي ﷺ وصاحبيه للدعاء I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فان الله لم يشرع التخاذ القبور للدعاء أو للصلاة عندها أو التبرك بها لأن هذا من وسائل الشرك كما ذكر لذلك عن علي بن الحسين والحسن بن الحسن بن عمه وهم أفضل أهل البيت من التابعين وأعلم بهذا الشأن غيرهما لمجاورتهما الحجرة النبوية نسبن ومكانا أنكر علي بن الحسين والحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أنكر على الرجل والذي يأتي إلى فرجة في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم فيقف عندها فلما رأوه يكرر ذلك دعوه كل واحد منهم دعاه على حدة قالوا له لم تفعل هذا قال آتي ليصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له لا تفعل النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني ثم قال له الحسن بن الحسن ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء مع أن هذه الرجلين من سلالة ذرية النبي صلى الله عليه وسلم من سلالة الحسن والحسين بن فاطمة رضي الله عنها فجاءت هذه السنة عن قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم أقرب الناس إليه نسباً ومكاناً يعني أقرب الناس إليه مكاناً ونسباً أنكر على من يتردد على القضار فدل هذا على الرد على من يغلون في أهل البيت من الرافظة وغيرهم ومن الإمة الاسمين الذين يغلون فيهم وذكرنا عن أحمد وغيره أنه آمر من سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه ثم أراد أن يدعو أي أنصري فهي استقبير قبله وكذلك أنكر ذلك غير واحد من العلماء المتقدمين كمالك وغيره ومن المتأخرين مثل أبل وفاء بن عقيل واب الفرج بن الجوزي نعم أنكر هذا العيما من المتقدمين والمتأخرين والحمد لله فدل هذا على أنه غير مشروع غير ما أدون به وأنه استحب قصد شيء من القبور للدعاء عنده ولا روا أحد من ذلك شيئاً لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابه ولا عن أحد من الأمة العرفة وهذا الشيخ الإسلام بن تيميا مؤلف هذا الكتاب هو إمام جليل ومطلع ورواوح للأحاديث وحافظ من الحفاظ يقول لم يبلغني ولم أروا شيئاً عن الرسول ولا عن صحابي ولا عن تابعي وقال رحمه الله وقد صنف الناس في الدعاء وأمكينته وذكر فيه الأثار فما ذكر أحد منهم في فضل الدعاء عند شيء من القبور حرفاً واحد فيما أعلم وقال فر كيف يجوز والحال هذه أيكول الدعاء ومن قبلهم صحابه مهاجرون والأنصار في مختلف العصور وهذه كتبهم المؤلفة في الدعاء والأدعية ليس فيها شيء من الدعاء عند القبور فدل هذا على إجماع الأمة على أنه لا يجوز الدعاء عند القبور الحمد لله وإذا كان شيء وارد من هذا لما فات على هؤلاء الأمة