[1951] بطلان الاستدلال بحديث "من زارني بالمدينة" على الدعاء عند قبر النبي I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال رحمة الله إلا ما روابن أب الدنيا في كتاب القبور بإسناده قال ابن أبي فوديك وأخبارني عمر ابن حافص ابن أبي أن ابن أبي مليكة كان يقول من أحبه يقوم وجاه النبي صلى الله عليه وسلم فليجع القنديل الذي في القبل عند رأس القبر على رأسه قال ابن أبي فوديك وسمعت بعض من أدركته يقول بلغنا أنه من وقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فتلع هذه الآية إن الله هو ملائكته يصلون على النبي فقال صلى الله عليك يا محمد حتى يقولها سبعين مره نهداه ملك صلى الله عليه وسلم وعليك يا فلان ولم تسقط له حاجة قال رحمه الله فهذا الأثر من ابن أبي فوديك قد يقال فيه استحباب قصد الدعاء عند القبر ولا حجة فيه لوجوهن أحديها أن ابن أبي فوديك روا هذا عن مجهول وذكر ذلك المجهول أنه بلاغ عما لا يعرف ومثل هذا لا يثبت به شيء أصلاً وبن أبي فوديك متأخر بحدود المئة الثانية ليس هو من التابعين ولا من تابعيهم المشاهير حتى يقال قد كان هذا معروه في القرن الثلاثة وأن أهل العلم بالمدينة المعتمدين لم ينقل شيئاً من ذلك ومن ما يضعفه أنه قثابة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صلى عليه مرة صلى الله عليه عشر عاءة فكيف يكون من صلى عليه سبعين مرة جزاءه أن يصلي عليه ملكم من ملائكة وأحاليته المتقدمة تبين أن الصلاة والسلام عليه تبلغه عن البعيد والقريب والثاني من وجهه بطلاله أن هذا إنما يقتد استحباب الدعاء للزائر في ضمن الزيارة كما ذكره بعض العلمة مع ما في ذلك من النزاع مع أن المنقول عن السلف كراهة الوقوف عنده للدعاء وهو أصح وأنما المكره الذي ذكرنا قصد الدعاء عنده ابتداء ودعى في ضمن صلاةه لم يكره ذلك ولو تحرد دعاء في ذلك البقعة أو في مسد الله خصيصة له في الشرع دون غيره من المساجد فنهي عن هذا التخصيص الثالث من روح بطلانه وأنه لحجة فيه أن الاستجابة هنا لعلها لكثرة صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم فإن الصلاة عليه قبل الدعاء وفي وصته وأخره من أقوى الأسباب التي يرجى بها إجابة سائل الدعاء كما جاءت به الأثار مثل قول عمر بن خطاب رضي الله عنه الذي نعم أنه كل ما روح في خصوص زيارة قبره صلى الله عليه وسلم فلا حجة فيه فلو صح على تقدير فإن معنىه الدعاء المشروع وهو أنه إذا أرى سلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنه يتنحه عن القبر ويجعله عن يساره ويتوجه إلى القبله فيدعوه ويكون ما ورد عند ابن أبي الدنيا محمولا على هذا كن محمولا على هذا الدعاء الشري ثالث قوله صلى عليه سبعون ملكا هذا يخالف قوله صلى الله عليه وسلم من صلى عليه واحدة صلى الله صلى الله عليه بها عشر ولم يقول صلى عليه ملك فهذا مخالف إذن للحديث الصحيح رابعا أنه لا ميزة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره عن الصلاة في مشارق الأرض ومغاربها عن الصلاة عليه في مشارق الأرض ومغاربها صلى الله عليه وسلم يقوله صلى الله عليه وسلم صلوا عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني لكن الرد الأول اذكرتها أنه كل ما رو فيها لا يصحبه هذا معروف إذا ما ينظر إلى بقية الأفراد