[1953] تسليم أنس على قبر عند قدومه من السفر واستقباله للقبلة أثناء الدعاء I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال حدثني عمر بن هارون عن سلمة بن وردان قال رأيت أناس بن مالك يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسند ظهره إلى جدار القبري ثم يدعوه فهذا إن كان ثابتا عن أناس فهو مؤيد لما ذكرناه فإن أناس لم يكن ساكن بالمدينة وإن ما كان يقدم من البصرة إما مع الحجيج أو نحوهم فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم إذا أراد الدعاء الذي في حقناه بحقناه وذكر محمد بن الحسن عن أبن عزيز بن محمد ومحمد بن إسماعيل وغيرهما عن محمد بن هلال وعن غير واحد منها للعلم أن بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه خبره هو بيت عائشة الذي كانت تسكن وأنه مربع اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين هل الكلام تابع لما سبق؟ نعم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خيرو وأحسن وتأويلة وأما ما روح عن أنا سبن مالك رضي الله عن خادم النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم جعل ظهره على جدار القبر ثم جعله وأنه يدعوه وتوجهن إلى القبله هل ليوافق ما سبق؟ من أنه لا يستقبل القبر بالدعا وإنما يستقبل القبله وسبق أن الإمام ماله قال يستدفر القبر ويدعوه متوجهن إلى القبله والجمهور على أنه يجعل الحجره عن يساره ويتوجهن إلى القبله فصار إجماعا أنه لا يستقبل القبر بالدعا وإنما يستقبل القبله وهذا حاصل الجواب عن ما ذكف