[1954] وصف حُجرة عائشة التي دُفن فيها النبي وسبب تزوية عمر بن عبد العزيز لها I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومسدودة بحجارة سودة وقصة عايشة رضي الله عنها التي دفنا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها كانت في الأول مربعة لكن الجدار الجنوب الذي يلقب لها منها أطول الجدران الجدار الشمالي أقل منه المقابل له و الشرق والغرب أقل كذلك و أنها كانت حجرة النبي صلى الله عليه وسلم و أنها كانت مبنية بالحجارة السود لأن حجارة المدينة سودة و مخللة مخللة و مثبتة بالقصة البيضة وهي الجص و أن نبابها من جهات الشمال الباب الأول يمكن النبي صلى الله عليه وسلم و عايشة يدخل منه و يخرج كان بابها إلى جهات الشمال ثم لما مات النبي صلى الله عليه وسلم و عندما جاءت إمارة عمر بن عبد العزيز عودي الله عنه على المدينة في وقت عمه الوليد بن عبد الملك و هذا كما قال ابن القيم فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاطه بثلاثة الجدران و هذا ما فعله عمر بن عبد العزيز رحمه الله من تزوية الحجرة جعل الجدار الشمال على شكل زاوية و يؤتي من يغلف قبر النبي صلى الله عليه وسلم و يقول ماذا من الناس يصلون إليه فإنه يدعى من دون الله عز وجل فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاطه بثلاثة الجدران فلم يكن أحد يستقبله في الصلاة و لا يزال والله الحمد و لذلك من المنكرات عندهم و علمنا إنحراف الخلف في أنهم تخذوا القبورة مساجد وبنوا عليها و عصوا رسول الله الذين هاهم و قال لهم لا إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبورة أنبيائهم صالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبورة مساجد فإني ينهاكم عن ذلك قال ذلك في آخر حياته خشية أن أن أن أن يحذوا بعض هذه الأمة عامة حذو اليهود والنصارة وهذا من كمال نصحه صلى الله عليه وسلم لأمته