[1956] حصول المطلوب بالدعاء عند قبر النبي لا يدل على جوازه I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومن هو هذا الرجل الذي جاء إلى قدر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأتي إليه عمر بن خطاب ويستعدنه في الاستسقاء هذه
حالة غريبة وهذا يواقع غريبة ومن مجهول هذا سبق يولى الكتاب ووسطه وتكرر أنه كونه تقضى حاجت من دعاء عند القبر أو دعاء الميت أن هذا ليس دليلا على الجواز نعم وعليك أن تعلم أن إجابة
النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره لها أولى السائلين ليس من ما يدل على استحباب السؤال فإنه هو القائل صلى الله عليه وسلم فإن أحدهم ليسألون المسألة فأعطيه إياها فيخرج بها يتأبطها نارا
فقال يا رسول الله فلم تعطيهم قال يا أبون إلا يسألوني ويأب الله لي البخل إذا وقع من أحدهم أو من عرابي أو من أحد أنه جاع إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم قضيت حاجته فهذه لا تتخذ
مصادمة لما ثبت وتقرر في الأحاديث الصحيحة بل في الآيات القرآنية قالوا أكثر هؤلاء السائلين الملحين لما هم فيه من الحال لو لم يجابوا للطراب إيمانهم كما أن السائلين به في الحياة كانوا
كذلك وفيهم من أجيب أم رب الخروج من المدينة كلها آثار لا تعارض الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أنه لا يجوز سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته كانت تقع في المسلمين الشدائد وملمات
ولم يكونوا يذهبون إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم كما كانوا يتونه في حياته ويطلبون منه قضاء حاجاتهم ويطلبون منه أن يستسقي لهم ويطلبون منه الدعاء فلما كانوا يفعلون هذا بعد وفاته
وهم الحجة فإذا جاء شداد أو ناس مجاهيل وفعلوا هذا الشي أنت تعلم أن الناس لا ينضبطون فلا يتخذ هذا حجة على هدم النصوص المتقررة والصحيحة والثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في حماية
القبور من أن تتخذ مساجد أو محل الدعاء أو غير ذلك صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فهذا القدر إذا وقع يكون كرامة لصاحب القبر أما يدل على حسن حال السائل فلا فرق بين هذا وهذا فإن
الخلق لم ينهو عن الصلاة عند القبور أو التخاذها مساجد استهانة بأهلها بل ما يخاف عليه من الفتنة نعم إنه هي عن القبور عن الصلاة عند القبور أو الدعاء عندها ليس إهانة للقبور وإن ما هو
حماية للعقيدة أما الأموات فإنهم ينهون عن ذلك في حياتهم من القبور من عبد من دون الله وهو ينه عن ذلك المسيح عليه السلام عبد من دون الله وهو ينه عن ذلك في حياته وكذلك الرسل وكذلك
الأيما كانوا جاهدون المشركين فلما ناتعكفوا على قبورهم ولم يكن هذا برظم منهم فهذا ليس حجة ولا يتخذ ذريعة إلى فتح البلد وكذلك الكثير من أجل الشركيات والبدعيات أن فلانا فعل كده أو
فلانا حصل له كده وينسون النصوص الصريحة الصحيحة المتواترة وينسون الإجماع من الأمة على منع هذه المحدثات عند القبور