[1959] اعتقاد استجابة الدعاء عند قبور الأنبياء أو الصالحين ذريعة لاتخاذها عيدًا I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعن الله اليهود والنصار اتخذوا قبورة عن بياه المساجد وبقوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا القبورة مساجد فإن من
كان قبلكم كانوا يتخذون القبورة مساجد فإنني أنهاكم عن ذلك رسول صلى الله عليه وسلم هذه النوافذ كلها إفقان على التوحيد فالقبور إنما تزار للسلام والدعائل الأموات فقط ولا تزار لنفع
الأحياء بحصول حاجاتهم أو دفع كروباتهم أو غير ذلك فإن هذا إنما يطلب من الله وفي بيوت الله سبحانه وتعالى والمقابر إنما هي مراقد لهؤلاء الصالحين وإنها ما هو صيامة للعقيدة وليس هذا من
إذا اتخذت مساجد فليس في هذا إكرام للأموات فقال فهل نهي الرسول صلى الله عليه وسلم وهم لا يرضون بذلك ويتأذون بذلك وهم في قبورهم نعم ومسدلفه ومنه في أيام معلومة من السنة أو كما يقصد
مصر للمصر يوم الإيديين بربما كان الهتمام بهذه الرزمعات في الدين والدنيا أهم وأشد كل هذه المنكرات إنما حصلت من الغلوي في القبور وحصلت من ما يسود به الأوراق من دعات الظلال في زيارة
القبور وأنه يفعل عندها كذا وأنه يستجاب عندها الدعاء وأن الاجتماع عندها مشروع إلى غير ذلك ومناسبات في السنة كيوم عاشورة وغيره يجتمعون عندها بل ربما يجتمع عند قبر البدوي كما ذكروا
وغيرها أكثر من ما يجتمعون في الحج ويذبحون عنده من القرابين أكثر من ما يذبح في الحج كل هذا بسبب الدعايات الظالة وترويج الأكاليب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الأيمة وعلى
الأيمة العلم كلها أمور المكذوبة وخيالات ضاطلة وتسويد للأوراق والدعوة للظلال ودعوة للشرك ودعوة للغلوف الصالحين فيجب إحراق وإتلاف هذه المسودات وهذه الكتب المخالفة لما في القرآن
والسنة