[1962] إحداث الناس بناء المساجد على قبور العلماء واتخاذها أعيادًا I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية قال كما أنهم بنوا على كثير منها مساجد وبعضها مغصوب كما بنوا على قبري أبي حنيفة والشافعي وغيرهم أردن كما سبق
أنهم يقتصبون ما حول القبر من المقبر هوا من وأراضي الناس ويبنون عليه هذا المستد اللي سمونها مستد أو ضريح الشيخ فلان أو فياخذون من الأرض ما لا يحل لهم أخذوا يجتمع فيه الغصب ويجتمع
فيه البن على القبر الملعون من فعله والمغضوب على من فعله ويعتبرون هذا تقربا إلى الله وفضيله رعانه في غاية المحادة لله والرسولة وهؤلاء الفضلاء من الأئمة إنما ينبغي محبتهم والتباعهم
وإحياء ما أحياءهم من الدين والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة والرضوان ونحو ذلك لا شك أنها أولئي الأئمة رحمهم الله فعما اتخاذوا قبورهم أعيادا هذا من ما حرمه الله ورسوله نعم اتخاذ القبورة
أعيادا أي عتاد المجي إليها ويتكرر ولجتمع عندها فهذا من ما حرمه الله ورسوله فلنه صلى الله عليه وسلم قال لا تجعلوا قابر عيدا وصلوا عليه حيث كنتم فإذا كان قبره صلى الله عليه وسلم لا
يجوز اتخاذه عيدا أي مكان يجتمع فيه فكيف بقبر غيره صلى الله عليه وسلم قالوا اتهادوا قصد هذه القبور في وقت معين هو اتخاذها أيضا كما تقدم ولا أعلم بين المسلمين أهل العلم في ذلك خلافا
ولا يكتر بكثرة العادة الفاسدة فإن هذا من التشبه بأهل الكتابين الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه كائن في هذه الأمة يقولون أنتم تضللون المسلمين عموما وتكفرونهم هذا العمل عليه
كثير في البلاد الإسلامية فهل معنى هذا أن المسلمون مخطئون وانتم المصيبون نقول نعم من وافق الدليل فقد أصاب الحق ولو كان قليلا ومن خالف الدليل فقد أخطى ولو كان كثيرا فالعبرة ليس
بالكثرة العبرة بموافقة الدليل فالعبرة بالكثرة كانت على ظلالها