[1965] عدم استحباب فعل العبادات عند القبور I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وذكرنا ما في دعاء المرء لنفسه عندها من الفرق بين قصدها لأجل الدعاء أو الدعاء ضمنة وتبعا وتمعموا ذلك في ذلك
وتماموا الكلم في ذلك بذكر سائل العبادات فالقول فيها جميعا كالقول في الدعاء نعم فهذا الفصل كأنه اعاده وتلخيص لما سبق من اول الكتاب لهذا المكان في أن القبور لا تهان ولا تعظم ويغلا
فيها وإنما الوسط الوسط في القبور فالقبور تحترم ويكف عنها الأذى ولا تمتهن أو تداس أو يجلس عليها أو تقضى عليها الحاجة أو ما أشبه ذلك ولا يغلا فيها ويبنى عليها وتتخذ مساجد أو مصرليات
أو يدعى عندها كل هذا من الغلو في القبور الذي يخضيه وعبادات كما سبق وتكرر عن العبادات توقيفية لا مجالة للجهد فيها فما جاء الدليل باعتباره اخذ نابه وما لم يأتي به دليل فلا يكون عبادة
لله وإنما يكون بدعة وكل بدعة ولا له وينشأو الظلال من تعظيم البقعة التي لم يعظمها الله ولا رسوله وينشأو الظلال من الدعى في مكان معين لم يخصص من ناحة الشرع وينشأو الظلال وهذا أشد من
البنى على القبور وزخرفته ووضع الستائر عليه مضاهات اللي بيت اللي بيت إلا غير ذلك من بواعث الشر وبواعث الفتنة فالواجب على المسلمين أن يتنبه لهذا وأن يخلصوا قبورة علمائهم وإمتهم وأن
يخلصواها من ما علقة بها من هذه البدع والشرور النبي صلى الله عليه وسلم قال الله ما لا تجعل قبري وثنى نعبد وقال لا تتخذ قبري عيدا وقال استبد غضب الله على قوم التخذ قبورة أمبيائهم
مساجد وقال لعنة الله على اليهود والنسارة تخذ قبورة أمبيائهم مساجد وقال أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبري مسجدا وصور فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله فالتقاليد
الباطلة ويعرضون عن الأحاديث الصحيحة هذا كما تقرر أن الأصل في العبادات توقيف وأنه لا يفعل منها شيء لا بدليل هذا من حيث الأصل وإلا فقد جاء النهي عن تعظيم القبور واجعلها أعيادا ووثانا
مع الأصل الذي قلنا إن العبادات توقفيه لكن ما يريد الله ويضله كافة كان ما يصعده السماء يجعل صدره ضيغا هرجا كان ما يصعده السماء لا يتسعلي سماء الأدلة فضلا عن العمل بها وقال هذا حكاية
للإجماع من الشيخ رحمه الله أنه لم يعلم أحد من المسلمين يخصص هذه الأمكنة في نوع من أنواع العبادة هذا من حيث البدعية لكن من حيث أن هذا يفضي إلى الشرك وعبادة غير الله فهذا أشد