[1971] حكم قراءة القرآن عند قبر الميت I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فإن ذلك لو كان مشروع لسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته كما في الصلاة عنده فلا فعله هو ولا أمر به ولا أقرى من يفعله فدل على أنه غير مشروع نعم لكن اختلف في القرارة عند القبور هل تكره أم لا تكره والمسألة مشهورة وفيها ثلاثوا روايات عن أحمد نعم اهداها أن ذلك لا بأسبه وهي اختيار الخلال وصاحبه وأكثر متأخري من أصحابه وقاله هي الرواية المتأخرة ونقل عن بعض المهاجرين قراءة صورة البقرة وعليها قدما وصحابه الذين صحبوه كعبدل وحاب الوراق وعلي بكر المروز ونحوهما وهيما ذهبوا جمهور السلف كابي حنيفة ومالك وهو شيم ابن بشير وغيرهم ولا يحفظ عن الشافعي نفسه في هذه المسألة كلام وذلك لأن ذلك كان عنده بدعه وقال مالك ما علمت أحدني فعلوا ذلك فعلم أن الصحابة والتابعين ما كانوا يفعلونه هذه مسألة وهي القراءة عند القبر وعند القبور ذكر عن أحمد ثلاث روايات الأولى أنه وجاز ذلك ومن ثانية أنه يجوز وقت الدفن فقط وثالثا أنه لا يجوز مطلقة وهذه الأخيرة هي الصحيحة وهي الذي عليها جمهور العلمة لأن هذا لم يرد عليه دليل لا من الكتاب ولا من السنة وفعل بن عمر رضي الله عن اجتهاد من لا دليل عليه يجب أن يكونوا دليلا في المسألة فهو يكونوا مجتهدا يخطي ويصيب القراءة في الصلاة ليس المقصود بها القراءة عند القبر ومع هذا ففرق بين ما يفعلو ضمنة وتبعا وما يفعلو لأجل القبر بيّن كما تقدم القراءة في الصلاة لا يقاس عليها القراءة عند القبر قراءة في الصلاة دعا للميت والدعا للميت مشروع في الصلاة وفي غيرها لكن القراءة عند القبر هذه محل البحث الآن وهذا لم يرد عليه دليل القراءة في الصلاة ورد فيها دليل لا صلاة لما لم يقرى فاتحة الكتاب وورد أنها تقرى في صلاة الجنازة ولا ولم ينكر هذا في الغالب أحد إلا من قل من العلمة كما ذكر الشيخ فالقراءة في الصلاة على الجنازة غير القراءة عند الميت وعند القبر لما القراء في الصلاة فهو رد فيها دل