[1974] حكم قصد القبور للذكر والصيام والذبح والصدقة عندها I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما الرخص في القراءة فإنه لا يرخص في اتخاذها عيدا مثل أن يجعل له وقت معلوم يعتاد فيه القراءة هناك أو يجتمع عنده
القراءة ونحو ذلك كما أنه يرخص في الذكري والدعاء هناك لا يرخص في اتخاذه عيدا كذلك كما تقدم عنده القبور تحضر المصاحف وهذا عيد هذا من اتخاذ عيد المكان وهذا لا يجوس إنما القراءة
العابرة التي لا يرتب لها زمان وإنما هي بعض الاحيان ولم يعين وقت معين فهذا هو المحل الرواية التي تجيز هذا الشيء نعم إنه عن الامام يحمد نعم أما الزبح عند القبور ولو كان يذبح لله فهذا
ليس إن كان يذبح تقربا للقبر فهذا شركه أكبر هل يجوم من الله وهذا هو الغالب على القبوريين اليوم أما إن كان يذبحه لله ويظن أن زبحها في هذا المكان وعند هذا الميت له فاضل فهذا بدعه
ووسيلة من وسائل الشرك ويذكرون ما يذبح عند القبور في الأمصار أنه يأتون بأغنام وفي ويأتون ببهائم من بهيمة الأنعام ويذبحون وينحرون ويطبخون ويأكلون ويحصل على كله من الفساد العقيدة
ويفساد الأموال وإضاعة الأوقات وإحياء البدع وفسره بأنه يعقرون عند القبر وعقره قوائم البهيمة وقررناه مع الصلاة وقدل فكما أن الصلاة لا تجوز فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك
وكره أبو عبد الله أكل لحمه وذبح للميت نفسه فهو شرك وقررناه مع الصلاة وقررناه مع الصلاة ومثل هذا ما يفعله بعض الناس الآن وهو شيء جديد وحدث خصوصا عند بعض الشباب هداهم الله أنهم
يحضرون المياه الباردة ويوزعونها على الناس عند الدفن يتبعون به الجنازة يتبعون به الجنازة ويوزعونها على المشيئين هذا مبدأ فتحباب للمجيئة الطعام والمجيئة الصدقات عند القبور فالواجب سد
هذا الباب إذا نحرام اتباع الجنازة بالماء الباردة الشراب يقرأ شربه يحرم إذا ردت بهذا وقصد يكون بدعه نحن نجيب ماء مياه ونجيب صناديق من القوارير والمعلبات ونوزعها على المشيئين فهذا
يفتح باب شر إنك كبير نعم ومن أنواع للطعام والتصدق عند القبر؟
يفتح الباب للطعام واليغيره