[1976] تحريم العكوف عند القبور وتعليق الستور عليها I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أما أن المقبرة كلها يجعل عندها حارس أو عمال يحفرون القبور ويحرسونها عن العبث هذا لا باس به ولا يكونون عند القبور إنما يكونون في مكان تابع للمقبرة تابع للمقبرة هم منفصل عنها يكون لهم سكن ويكون عندهم أدوات الحفر وعدة الحفر هذا لا باس به أما أنه يكون قبر يبن عليه ويتخذ له حارس وساد فهذا بمباهات الكعبة أو تجعل عليه الستور أو يجلس حوله ويعتكف عنده فترة من الزمان فهذا من البداع التي ما انزل الله بها من سلطان وهي من الغلوف القبور وسيلة إلى الشركة نعم محرم بدلالة السنة فكيف إذا ضم إلى ذلك المجاورة في ذلك المسجد العكوف فيه كأنه المسجد الحراء نعم يتبع البنى من الاعتكاف عندها ومجاورة يبنون غرف عندها للمجاورة جوار فلان الميت ويجعلون لها صناديق للنذور ويجعلون لها أوقاف لتذخيرها وإضاءتها وغير ذلك كل هذا من الشرور والغلوف القبور والإعانة على الاسم والعدوان نعم شيطان زي لها أولا أن الاعتكاف عند القبور أنه أفضل من الاعتكاف في المسجد الحراء لأنه لا يعظم المسجد الحراء وإنما يعظم هذا القبور ولذلك تجد كثيرا من الحجاج والمعتمرين لا يجيسون في المسجد الحراء وليطوهم بالكعفة إلا ناجر تجد كثيرا من الحجاج والمعتمرين فالصلاة المسجد الحراء فريضة أو نافلة يتركون الاعتكاف في المسجد الحراء ويدهبون إلى القبور والغيران وما أشبه ذلك لأن شياطين الإنس والجن زي نتلهم هذه الأمور وصرفتهم عن الحق فهؤلاء من الذين يصدون عن سبيل الله لأنهم لا يحبون الاعتكاف في المسجد الحراء فيكون منطبق عليهم قوله تعالى ومن الناس يتخذوا من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله هذا يدخل تحت عموم الآية أن من أحب القبور ولم يحب المسجد الحراء فالحرمة ذلك المسجد المبنية على القبر الذي حرمه الله ورسوله أعظم عند المقابريين من حرمة بيوت الله والعكس هو الواجب لأن الله جل وعلا قال لا تقن فيه أبدا لمسجد نسس على التقوى من أول يوم أحقوا أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أي تطهر والله يحب المطهرين فالواجب أن المسلم يتعلق قلبه بالمساجد ومن السبعة الذين ينظلهم الله يظل يوم القيامة رجل القلبه معلقهم بالمساجد الله جل وعلا قال إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله وليوم الآخر وأقام الصلاة وأثى الزكاة ولم يخشى إلا الله وقال سبحانه في بيوتنا دين الله أن ترفع ويذكر فيه اسمه سبح له فيها بالغدوي والأوصال رجال لا تل هي امتجارة ولا بيع عن ذكر الله فالمساجد هي محل العبادة وهي محل الطاعة وهي محل العتكاف وهي محل الصلاة أما القبور فإنما تزار لأمرين للعتبار والسلام والدعاة للمي فقط