[1979] تفضيل بعض الناس للاعتكاف عند القبور وتقديمهم محبة أوثانهم على محبة الله I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فلن بعضهم بلغ الحال ببعضهم أنه يرى أن الاعتكاف في المساجد التي على القبور أفضل من الاعتكاف في المسجد الحرام
الذي جعله الله مثابة للناس وأمنة والذي قال الله جل وعلا فيه لخليله إبراهيم طهر بيت للطائفين والعاكفين والركع السجود الصلاة والاعتكاف والدعاء والعبادة إنما تكون في المساجد وعلى
رأسها المسجد الحرام والمسجد النبوي وأما المساجد المبنية على القبور فهاله في الحقيقة أنها بيوت شرك وبيوت عبادة لغير الله عز وجل فلا يجوز الاعتكاف فيها بل لا تصح الصلاة فيها وإن كان
المصلي يصلي لله لأنه نهي عن الصلاة عند القبور وعن الدعاء عند القبور فالمؤمنون يحبون الله حبا خالصا ولذلك يقبلون على عبادته سبحانه وتعالى والذين آمنوا أشد حبا لله ومن الناس يتخذوا
من دون الله أندادا أيا الشركة لله عز وجل وحبونهم كحب بالله عز وجل وشكونهم في المحبة هذا يسمى الشرك في المحبة وعظم أنواع الشرك والعياد بالله فالمشيكون إنما عبدوا هذه المشاهد وهذه
الأصنام والأوثان إنما عبدوها لأنهم يحبونها ولذلك يستميتون دونها ويقاتلون دونها لأنهم تعلقت قلوبهم بها لهم يحبونها ولولا أنهم يحبونها ما عبدوها من دون الله ومن الناس يتخذوا من دون
الله أي غير الله أندادا أي شركة لله وحبونهم كحب بالله سوون بين الله وبين هذه الأصنام وهذه القبور في المحبة وهذا هو الشرك الأكبر أما المؤمنون فإنهم نحبون الله محبة خالصا ولذلك لا
يشركون به شيئة هذه المقابريون يحترمون المساجد المبنية على القبور ويجعلون لها حرمة أعظم حرمة من المسجد الحرام ومن المساجد المبنية على التوحيد وأن المسجد الذي ليس فيه قبر لا قيمة له
عندهم ولا يتجهون إليه ولا يسألون عنه وإنما تتعلق قلوبهم ويسألون عن المساجد المبنية على القبور ويتوجهون إليها ويعظمونها وقد بلغ الشيطان بهذه البدع إلى الشرك العظيم في كثير من الناس
فإذا بني على القبر فإن القلوب تتعلق به ثم تدعوه من دون الله ويعتقد فيه أنه ينفع ويظر وأنه يعطي ويمنع فينسون الله سبحانه وتعالى تتعلق قلوبهم بهذا الميت وهذا المخلوق الظعيف فيدعونه
من دون الله ويدبحون له وإنظرون له ويتعلقون به ويحلفون به إلى غير ذلك وينسون الله سبحانه وتعالى وإنه لا يكون عنده توحيد لله عز وجل وإنما يكون مشركا يحب القبور والاضرحة وتعلق بغير
الله وأكثر من ما يحب الله عز وجل