[1980] اعتقاد بعض الناس أن زيارة قبر النبي أفضل من الحج I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية والذي قال الله جل وعلا فيه و لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا و قد عدد النبي صلى الله عليه وسلم الحج
من الجهات في سبيل الله لماله من الفضل و لما يبذل فيه من الجهد والمال والتعب فهو نوع من الجهات ليس هناك شيء نفضل من الحج إلا ما سبقه من فرائض الإسلام كالتوهيد والصلاة والزكات وصوم
رمضان و حج بيت الله الحرام فإنه من أفضل ليس هو أفضل بل هو من أفضل العبادات ومن أفضل العمل لكن هؤلاء عكس الأمر فقالوا إن زيارة المشاهد والأضرحة أفضل من الحج و لذلك كانوا يقبلون
عليها بالأعداد الهائلة و يزورونها و يسمون ذلك الحج أو الزيارة و يحبسون الأموال لأجل هذه المشاهد و يعظمونها من دون الله عز وجل و يحترمونها أعظم ما نحترمون المسجد الحرام والمسجد
النبوي والمساجد الله المبنية و قالوا من هؤلاء من يرى أن السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من حج البيت و قلت أنه صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة
مساجد المسجد الحرام و مسجد هالة والمسجد الأقصاء فالسفر من أجل العبادة في مكان من الأمكنة لا يجوز إلا في هذه المساجد الثلاثة فكيف إذا نضاف إلى السفر المحرم لزيارة القبر النبوي نضاف
إليه التعلق به و دعاؤه من دون الله والاستغافة به و هذا هو الذي منع من السفر إلى القبر العلا في ذلك منع الغلو وسد الوسيلة المفضية إلى الشرك بالله عز وجل فالذي يزور القبر النبوي من
أجل الاستغافة به أو الصلاة عنده أو دعاؤه هذا يكون مخالفا للادلة الشرعية و بعضهم إذا وصل المدينة ترجع و ظن أنه حصل له المقصود و هذا لأنه ظن و النزيارة القبور لأجل الدعاء عندها و
توسل بها وسؤال ميّة و دعائه بعضهم إذا وصل المدينة رجع وترك الحج و يظن أن هذا يغنيه عن الحج لأنهم يظنون أن المقصود أنه يزور القبر النبوي و يستغيف به و يستنجد به و يدعوه من دون الله
عز وجل فعندهم أن هذا هو الحج فيرجعون ولا يحجون أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من الكعبة فالكعبة هي المكان المخصص للعبادة أما الرسول صلى الله عليه وسلم فهو نبي يدلغ الدعوة وأدل
أمانة فالكعبة لها شان و الرسول صلى الله عليه وسلم له شان آخر و الرسول يعظم و يحب و يتبع و يلطاع لأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما الكعبة فإنها يؤتع إليها و يصل عندها وتستقبل
لأنها بيت الله فهي مكان للعبادة فالكعبة مكان العبادة و الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي بلغ هذه العبادة صلى الله عليه و رحمه الله و لو علموا أن المقصود إنما هو عبادة الله و شريك
له و سؤاله و دعاه و المقصودة بزيارة القبور والدعاء لها كما يقصد بالسلات عالمية لزال هذا عن قلوبهم أرسل الحرام يزار لياجل الصلاة فيه و العبادة فيه و آداع المناسك حوله من حجنا و عمره
فهو مكان للعبادة و مع حوله من المشاعر وأما القبور فلا تزار لياجل العبادة عندها كما يزار تزار الكعبة لياجل يدعوه إلى دعوة صالحة تلحقه قال صلى الله عليه وسلم إلى مات الإنسان انقطع
عمله لا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوه فهو بحاجه للدعاء ربنا فلنا والإخوانين الذين سبقون بالإيمان استافل لذنبك واللمؤمنين والمؤمنات فالمقبور بحاجه للمقصود و
أيضاَ الامر الثاني للعتبار بيحوال الأموات و أن الإنسان يتذكر الموت و يتذكر الآخرة فزوروها فإنها لكر بالآخرة