[1983] تزيين الشيطان لمن ينذرون للقبور والسدنة I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يقصد أن هذا الساد أو هذا القبر أو هذا الولي أو النبي الميت أنه يقضح وائجه وأنه يفرج كرباته وأنه يدعى من دون
الله ويسمون هذا بالتوسل إلى الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى في المشركين ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله والذين اتخذوا من دونها أولياء أما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا فعال على
كل حال إنما حداهم إلى هذا الوقوع في الشرك هذا الشرك العظيم هو هذا الزعم الباطل أنهم يظنون أن في الدعاء عند قبره أو في سؤال الميت أنها تقضى حاجته وتفرج كربته وهذا من ما يزينه شياطين
الإنس والجن لهؤلاء ولو أنهم تجهوا إلى المساجد المبنية لطاعة الله ودخلوها وصلوا فيها ورفعوا إيديهم الدعاء لله سبحانه وتعالى لكان هذا هو المجدي والنافع لهم عاجلا واجلا أمام حسن الله
إليكم قادرحمه الله فإن أقد بينا بقول الصادق المصدوق أن نذر العمل المشروع لا يأتي بخير وأن الله لم يجعله سببا لدرك الحاجة كما جعل الدعاء أسببا لذلك فكيف ينذر المعصية الذي لا يجوز
الوفاء به؟
نعم يظن القبور يون أو المقابري يون أن نذر للقبور يحصل به المقصوت ويحصل به الخير وهل غلط فإن النذر لله عز وجل لا يأتي بخير فإذا كان النذر لله لا يأتي بخير والخير إنما هو من الله
وليس النذر سببا لحصول الخير وإنما الخير هو من الله سبحانه وتعالى فكيف إذا كان النذر لغير الله فإنه يكون أشد شرا لأنه شرك لأن النذر عبادة شرك لاكبر كيف يقول إن هذا النذر الشرك يأتي
بخير ويجلب لصاحبه الخير ويدفعه عنه الشر ولكن هذا من نوت القلوب ومن ضعف البصائر ومن الجهل بدين الله عز وجل