[1987] سبب اشتغال الناس بالبدع I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالتوجيه لا دعاء الله والاستعادة به والاستغادة به وخوفه ورجاءه والتعلق به فهم وقعوا فيما وقعوا فيه فقالوا
ليعراضهم عن المشروع وإنقاموا بسورة المشروع فهم يصلون مع الناس ويصمون مع الناس ويتظاهرون بالعبادات لكن ما في قلوبهم من الاعتقال في غير الله ودعاء غير الله والميل إلى المخلوقين هذا
هو الذي يخلفه معنى اللحاق بالصالحين فمن أقبل على الصلوات الخمس المفروضة في اليوم والليلة وما تجتمل عليه من العبادات القولية والعملية والقلبية والبدنية فإنها توجه إلى كل خير قال
تعالى وقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمكر ولذكر الله أكبر فلوانه مقبل على الصلوات الخمس بقلوب حاضرة فمن أصلا إلى كلام الله وكلام رسوله بعقله وتدبره بقلبه وجد فيه من الفهم
والحلاوة والبركة والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام لا منظومه ولا منذوره بل هو الأصل ما يعوض بل هو الأصل من ما وقع فيه هؤلاء هو هذه الأمور أن يتعلق الإنسان بالعبادات المشروعة
يتعلق بالصلوات الخمس وادائها على الوجه المشروع والتأمل فيها وتدبر كلام الله في القرآن العظيم كلام رسوله صلى الله عليه وسلم تفقه في ذلك فإن هذا سبيل الرشاد ومن يريد الحق لكن لما
عرضوا عن هذه الأمور وصاروا يصلون صلاة صورية ويقرون القرآن ولا يتدبرونه ويسمعون الذكر ولا يتأملون فيه صارت حالتهم كحالتها أولاء الذين طمست بصائرهم والعياد بالله فعرضوا عن ذكر الله
ومن قال جل وعلى ومن يعشوا عن ذكر الرحمن ومن أعرضوا عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة يامة نعم قالوا من أتادت دعاء المشروع في أوقاته كالأسحار ودعاء الدعاء والسجود ونحو
ذلك أغناءه عن كل دعاء مبتدع في ذاته أو في بعض السفات وفي شهر رمضان وليلة القدر وغير ذلك من الأوقات الفاضلة فإن هذا من ما يحيي القلوب ويذكر بالله سبحانه وتعالى ويفقه الإنسان في دين
الله عز وجل حتى يستغني بذلك عن كل ما سواه من الأباطيل ويميز بين الحق والباطل فالعاقل ذه تأمل في هذه الأمور المشروع وهذه الأسرار العظيمة في العبادات فإن ذلك من ما يعلق قلبه بها
ويغنيه عن ما سواه ومن يطلب الخير يحصل عليه بإذن الله وما يتوقع الشر يوقع هو يتوقع الشر ويحذر من الشر يعمل الذي لا يتأمل في هذه الأمور ولا يعرف الخير من الشر وأيضا لا يتحر الحق وإن
ما يمشي على العوائد وما عليه عوام من الناس وما يرى الناس يفعلونها بدون تبصر فهو الذي يقع في هذه المهالك