[1988] حكم قصد الأمكنة التي مرَّ بها الأنبياء أو عبدوا الله فيها من غير قصد لها I الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية و لا يستحب قصد بقعة للعبادة إلا أن يكون قصدها للعبادة من ما جاء به الشرع مثل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم
قصدها للعبادة كما قصد الصلاة في مقام إبراهيم و كما كان يتحرل الصلاة عند الاستوانة و كما يقصد المساجد للصلاة و يقصد الصفة الأول و نحو ذلك والقول الثاني و يقصدها للمساجد الحرام
والمساجد النبوي والمساجد الأقصى فما قصده الأنبياء من أجل التشريع لمن بعدهم فإنه يقصد و لقتلابهم فيها فإنها أماكن مباركة وأما ما فعلوه التفاقا ما فعلوه التفاقا من غير قصد يا ندركتهم
الصلاة فصلوا في هذا المكان أورادوا أن يستريحوا فاستراحوا في هذا المكان من غير قصد و إنما هو التفاق فهذا لا يقصدوا فهذا لا يقصدوا من بعدهم و إنما فعلوا هذا التفاقا فقط نعم صلى الله
عليه وسلم و إن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد سلكه التفاقا لا قصده و أنه ما دام النبي جلس في هذا أو صلى فيه أو وقف فيه فإنه لا باس بقصده اقتدام بالنبي صلى الله عليه وسلم و هذا كا
يتمثل في فعل بن عمر رضي الله عنه و هذا الحقيقة إنما فعله بن عمر رضي الله عنه من باب الاقتدى لا من باب التبرك بهذا المكان و إنما هو من باب تمام لقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم ولكن
مع هذا هذا غير مشروع الحقيقة لأن الصحابة ومنهم أكبر من بن عمر رضي الله عنه وأفضل من بن عمر ما كانوا يفعلون هذا الشي ولا يقصدونه نعم فعله النبي صلى الله عليه وسلم في بيت يوم مكتوم
وفي بيت كعب بن مالك فهذا فعله النبي صلى الله عليه وسلم قصداً فلا باس أن يصلى فيه من النوع الاول أم ما فعله اتفاقاً من غير قصد ومن غير أن يطلب منه أن ياتي هذا المكان و يصلى فيه فهذا
كغيره من الأمكنه لا ميزة له فقال أما على حديث بن أم مكتوم أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ياتيه فيصلي في بيتي حتى يتخذه مسجده وعلى ما كان يفعله بن عمر رضي الله عنه كان يتتبع مواضع
سير النبي صلى الله عليه وسلم حتى رؤية أنه يصب في موضع إماءاً فيسأل عن ذلك فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصبها هنا ما قال أما على هذا فلا باس به فقال و رخص فيه ثم قال ولكن قد
أفرط الناس جدا وأكثر في هذا المحناء فبما قال لما محمد رحمه الله منباب الإقتدى أما ما يفعل منباب التبرك فهذا لا أحد يقول به فيما نعلم و المدينة ليس فيها أمكنة تقصد إلا المسجد النبوي
الذي الصلاة فيه عن الف صلاة فيما سواه وإلا مسجد قباء الذي قال الله جل وعلى فيه لمسجد من أول يوم حقوا أن تقوم فيه كان صلى الله عليه وسلم يزور مسجد قباء و يصلي فيه أحيان و كذلك زيارة
البقيع والشهدى لأموات الصحابة السلام عليهم والدعاء لهم هذه هي لأمكنة التي تزار في المدينة وما عداها فلا أصل لزيارته فذلك رقابر الحسين وما يفعل الناس عنده من إفراطهم رواهما الخلال
في كتاب العدد يعني يقول لما محمد لو أن الناس اقتصروا على ما قصده النبي صلى الله عليه وسلم ليجل التشريع أو ما كان ابن عمر يفعله من باب الإقتدى لاتبرك فإن الأمر في هذا واسع لكن الناس
أفرطوا في هذا وصاروا يأتون هذه الأمكنة للتبرك بها فقد فصل أبو عبد الله رحمه الله في المشاهد وهي الأمكنة التي فيها آثار الأنبياء والصالحين من غير أن تكون مساجد لهم كمواضع بالمدينة
بين القليل الذي لا يتخذونه عيدا والكثير الذي يتخذونه عيدا كما تقدم فهذا يتسامح فيه ولكن لا يفرط فيه كما ذكر لما محمد لا يفرط في هذا الأمر ويتبرك بهذه الأمكنة أو تتخذ مصليات نعم فهو
كما سبر لا يخرج عن التفصيل السابق فهذا لا يفعل ولا يتخذ مكان للصلاة أو للعبادة نعم هذا الكلام الحاسم من عمر رضي الله عنه يدل على ما ذكره لما محمد غيره من أنما ما لم يقصده النبي صلى
الله عليه وسلم وإنما فعله اتفاقا فإنه لا يخيا بعد ذلك ولا يعتاد ويجعل عيدا فيما بعد فإنما هلتة الأمم السابقة بمثل هذا إن تتبعهم لياثار أنبياءهم واتخاذها أعيادا مكانية أو زمانية