[1990] حكم قصد الأمكنة التي جلس فيها النبي والتردد عليها I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية من غير قصد الله وإنما جلس فيها مصادفة أو ليجل حاجة ولم يجلس فيها تعبدا لله عز وجل ومن ذلك الشجرة التي وقعت تحتها بيعة الرضوان يوم الحديبية فقد وقال الله جل وعلا فيها نبي صلى الله عليه وسلم جلس تحت هذه الشجرة يستغل بها وجاءته وجاءه الوافد من قريش وعقد معه مصلح تحت هذه الشجرة هذه الشجرة يلس تحتها النبي صلى الله عليه وسلم يستغل بها قتلت أثمان ربي الله عنه من دوب النبي صلى الله عليه وسلم إليهم حين يد انطلب لنصحابه البيع فبايعه على القتال تحت هذه الشجرة فلذلك قال لقد رضي الله عن المؤمنين ليبايعونك تحت الشجرة فصار بعض الناس يتعلق بها بعد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا إذا جاءوا في الطريق وذهبوا إليها استنكر عمر ذلك ولما تحقق من أنهم كانوا يذهبون إليها للصلاة التعبد قطعها رضي الله عنه ياجلي زالة الفتنة بها فهذا الدليل على أن ما جلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم أو صلى فيه من الأمكنة من غير قصد لتخصيصه أو التعبد فيه وإنما فعل ذلك اتفاقا وحسب الحاجة أنه لا يتخذ بعد ذلك مصلى ولا يتردد عليه فهذا عمر قطع الشجرة حسما لهذه المادة