[1993] عدم موافقة الصحابة لابن عمر في قصد الأمكنة التي نزل بها النبي I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومنه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجلين والانصار ومنهم أبوه أمر بن الخطاب رضي الله عنه ولمر
الثاني أن ابن عمر رضي الله عنه لم يفعل هذا من باب التبرك والتخاذها عيدا وإنما فعله من باب الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو يفعله اقتداء ولا يفعله تبركا وتعبدا خاصا بها ولكنه
مع هذا لم يوافق على هذا الشيء نا قال فلم ينقل عن الخلفاء الراشدين ولا غيرهم من المهاجلين ولا انصار أنه كان يتحرقص الأماكن التي نزلها النبي صلى الله عليه وسلم فيكون هذا فيكون هذا
فيه رد على من أخل بفعل بن عمر فنقول له أكابر الصحابة من المهاجلين والانصار لم يفعل هذا فدل على انه ولا يجوز نا والصواب مع جمهور الصحابة لأنه متابعة النبي صلى الله عليه وسلم تكون
بطاعة أمره وتكون في فعله بأن يفعل مثل ما فعل على وجه الذي فعله الصواب ما عليه الصحابة ما عليه يا كابر الصحابة من عدم قصد زيارة الأماكن التي صلى النبي صلى الله عليه وسلم وجلس فيها
تفاقا من غير قصد أنها لا تقصد من بعده ولا يتردد عليها من بعده هذا هو الصواب حسما لمادة الشرك والبنة فهذا هو عين الصواب وألقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي أراده بن عمر رضي الله
عنه إنما يكون بالتباع سنة عليه الصلاة والسلام وبطاعة أمره والجناب نهيه ولم يشرع ليومته أن يقصد هذه الأماكن ولا أمرهم بذلك ولا فعله الصلاة فيها أو الجلوس فيها قصدا وإنما فعله اتفاقا
لما أدركته الصلاة أو احتاج إلى النزول نعم ألقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم إنما يكون بالتباع فعله وأمره عليه الصلاة والسلام فإذا كان فعله مقصودا من باب التشريع فإننا نقتدي به
كالاماكن التي صلى فيها يريد أن يصلى فيها من بعده فهذا التشريع للأمة وإنما هو من باب العادة هو الحاجة فهذا لا نتخيله من بعده ما ندركته الصلاة في أي مكان فاليصلي