[1996] من الأمكنة التي قصد النبي الصلاة فيها ما جاء في حديث عتبان بن مالك I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية صلى الله عليه وسلم أبو بكر معه بعد مشتد النهار فاستاذن النبي صلى الله عليه وسلم فآذنت له فلم يجلس حتى قال اين
تحب أن أصلي من بيتكم فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن يصلي فيه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر وصففنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلما وسلمنا حين سلم وصفت النبي صلى الله عليه وسلم
صلاة فيها يجل ينصل فيها من بعده ما في حديث حتبان بن مالك رضي الله عنه أنه كان يصلي بقومه بن سالم ثم إنه في آخر أيامه ضعف بصر وصارت السيول تهول بينه وبين مسجد قومه فاراد أن يأني
وعزم على ذلك لكنه رأى أن يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يبدأ الصلاة فيه من أجل أن يقتدئ به في ذلك ولتحصل له البركة من الله سبحانه وتعالى فطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن
يصلي في بيته يتخذ مكان مصلاه مسد يصلي فيه عند الحاجة فاجابه النبي صلى الله عليه وسلم وصلى في مكان من البيت فاتخذه عتبان رضي الله عنه مصلا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من القسم
الذي لكر الشيخ رحمه الله أنه جائز وهو المكان الذي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه يجل يقتد به في ذلك فهذا من الامكنة التي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيها وكان
عتبان عازم على أن يتخذ مصلا ولكنه وراد من النبي صلى الله عليه وسلم من يكون أول من يصلي فيه يقتد به صلى الله عليه وسلم في ذلك صلى الله عليه وسلم قال المؤلف رحمه الله ففي هذا الحديث
دلالة على أن من قصد أن يبني مسجده في موضع صلاة رسول الله هذا فرق بين الجائز وبين غير الجائز وغير الجائز هو الذي قصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه ويقتد به بعد ذلك فهذا لا باس
به وأما غير الجائز فهو المكان الذي لم يقصد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة فيه وإنما فعلها اتفاقا وحسب الحاجة فلا يقتد به بعد ذلك ومن الأول ما فعله عتبان رضي الله عنه وعازما على أن
يتخذ مصلم في بيته صلي فيه إذا عجز عن الذهاب للمسجد ولكنه وراد أن يكون أول من يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو المقصود الرسول قصد ذلك تحقيقا لرغبة عتبان بن مالك وهو قاصد
للصلاة فيه فلا باس به الاقتداء به الصلاة في هذا المكان فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لك من عجلي هذا القصد