[2000] إذا فعل النبي شيئًا لسبب فهل يجوز فعله واعتياده من غير سبب؟ I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يصلي في تلك البقاع التي في طريقه لأنها كانت منزلة لم يتحر الصراط فيها لمعنى في البقعة فنظر هذا يصلي المسافر في منزله وهذا سنة نعم فإذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا لسبب وفعلناه نحن من غير ذلك السبب فهل هذا جائز أم لا الصواب وأن هذا لا يجوز اتياده واتباره سنة ما دا مزال السبب ومن ذلك المكان الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم في سفره أو المكان الذي جلس فيه في سفره اتفاقا من غير قصد وإنما فعله لسبب وهو ارادة الاستراحة في هذا المكان أو أداع الصلاة في المكان الذي أدركته الصلاة فيه هذا هو السبب ونحن لا ناتي من بعده ونتخل هذا المكان متعبدا من غير وجود السبب الذي من اجله فعال النبي صلى الله عليه وسلم هذه العبادة فيه وانا من المدينة إلى مكة حجاجا معمارا ومسافرين ولم ينقل عن أحد منهم أنه تحر الصلاة في مصليات النبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن هذا لو كان عندهم مستحبا لكانوا إليه أسبق فإنهما علموا بسنة وأتبعوا لها من غيرهم وقد قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وياكموا محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة انضل على هذا رد على الذين يحتجون بفعل بن عمر رضي الله عنهما من تحريه الأماكن التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم أو جلس فيها وصلا فيها معانه لم يقصدها وإنما فعل هذا فيها اتفاقا من غير قاصد فكابر الصحابة من المهاجرين والأنصار كانوا ترددون قالوا التحري هذا ليس من سنة الخلفاء فكيف إذا انفرد به عن جماهير الصحابة إذا قال عالم من علم المتأخل جداً قولاً تمسكوا به هو من هذا النوع نعم إذا يجب تحرير التباع للنبي صلى الله عليه وسلم فقط وغير قد يخذ مهما كان يخذ يرد سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي الفاصلة فيها لا قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدين وإذا طبقنا على هذه المسألة وجدنا أن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا كانت الخلفاء الراشدين على خلافها فإنها سنة لا تدل على قصد هذه الأماكن وكذلك فعل الخلفاء الراشدين لا يدل على قصد هذه الأماكن التي لم يقصدها النبي صلى الله عليه وسلم إذا من السهولة النقول ليس الصواب هنا مع الإمام محمد أو الشافة أو بحنيفة أو بنتمية نلد أن يهون على الناس أن الإمام المتباع والصحاب الجديل قد يخطى وأن الحجر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الأتباع لا يقبل ذلك لان اجتري أن نقول أخطاء الإمام محمد أخطاء بنتمية وانحن هنا نقول الصواب خلاف بن عمار ما قاله بن عمار ليس بصحيح ما فعله بن عمار ليس بصحيح ابن عمار ربي الله عن هذا لا يقدح فيه فضله ومكانته وعلمه وصابقته في الإسلام لكن نقول كله نخذ من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبن عمار لا شك أنه يريد الاتباع ويريد العمل بالسنة ويريد الحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن لا شك أن الله مرنا بالاتباع الكتاب والسنة