[2004] اقتران الشرك بالكذب في القرآن والسنة I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية عدلت شهادة الزور للإشراك بالله ثاني بقول الزور حنفاء لله غير مشركين به وقال تعالى ويوم يناديهم فيقول وين شركاء الذين كنتم تزعمون وزعم هو اكتب الحديث نعم ونزعنا من كل أمة شهيدا فقولناها تبرهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون وفقرنا بين عبادة غير الله و بين الإثك وهو الكذب لأن عبادة غير الله والشرك بالله مبنيان على الكذب وقال تعالى ولقد جئتمون فرادا كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم رأى ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعموا الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء قد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون والزعم هو الكذب فهال الدليل على أن الشرك دائما وقال تعالى تنزير الكتاب من الله العزيز الحكيم فعبد الله مخرص له الدين على لله الدين الخالص وقال تعالى ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاءكم فزيلنا بينهم وقال شركاءهم ما كنتم إيانة عبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن إبادتكم لغافلين وقال تعالى وما يتبعوا الذين يدعون من دون الله الشركاء إن يتبعون إلا الظن وإنهم إلا يخرصون نعم إن يتبعون إلا الظن وإنهم إلا يخرصون وما يتبعوا الذين يدعون من دون الله الشركاء على أي شيء يعتمدون في ذلك يعتمدون على الظن و الظن هو أكذب الحديث وإنهم إلا يخرصون أي يكذبون نعم من الذين اتخذوا العجلة من بني إسرائيل وعبدوه من دون الله لأن عبادةهم للعجل كذب وفتراء فدل على أن الشرك مبني دائماً وابداً على الكذب وعال الافتراء قال أبو قلابة هي لكل مبتدع من هذه الأمة إلى يوم القيامة ليست خاصة باهل الكتاب اليهود الذين عبدو العجل وإنما قوله تعالى وكذلك نجزي المفترين العام لكل مبتدع والبدع كذب وفتراء على الله سبحانه وتعالى تشريع دين لم يعدني الله به نعم قال الشيخ السلام رحمه الله وهو كما قال فإن أهل الكذب والفريه عليهم من الغضب وذل ما أعادهم الله به وهذا ظاهر عليهم في الدنيا وفي يوم القيامة يفتضحون وعياد بالله حينما تنجل الحقائق ولا يبقى إلا الصدق نعم والشرك وسائر البدع مبناها على الكذب والافتراء دائماً وابداً الله وكذب الشرك وسائر البدع ليس لها برهان وليس لها دليل وإن ما مبناها على الكذب والافتراء والقصص الكاذبة والخيالات والمنامات كلها مبنية على هذه الأمور وعلى الحديث الموضوع والمكذوبة نعم ولهذا كل من كان عن التوحيد والسنة أبعد كان إلى الشرك والبتداع والافتراء أقرب نعم أهل الإخلاص وهل التوحيد أقرب للصدق دائماً وابداً ويتحرّون الصدق وأما أهل البدع وأهل الشرك فإنهم دائماً مع الكذب ومع الافتراء وليس معهم حجة وليس معهم برهان ونزعنا من كل أمة شهيداً فقلنا هات برهانكم فعلموا أن الحق لله وظل عنهم ما كانوا يفترون