[2006] أمر الله بعمارة المساجد لا المشاهد I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومسلم الله الرحمن الرحيب الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين المشاهد هي
البنائات ويسمعها آهلها مساجد وهي في الحقيقة ليست مساجد وإنما اسمها الصحيح مشاهد وهي وثنيات لأنها يعبد فيها غير الله ولأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بناء المساجد على الكبور
وأخبر عن ذلك من صنيع اليهود والنسارة وحذروا ومتوا من ذلك ففرق بينها وبين المساجد المضافة إلى الله جل وعلى قال تعالى مع الله أحدى قال تعالى ومن أظلم من منع مساجد الله يذكر فيها اسمه
قال تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ولا فهي إلى نفسه تشريفا لها ولأنها بيوت عبادته تتيعبد فيها وحدة ولا شريك له ففرق بين هذا وهذا فقال وأن المساجد لله ولم يقول
وأن المشاهد فالمشاهد ليست لله وإنما هي للشياطين ومشاهد إنما يعمرها من يخشى غير الله ويرجوا غير الله لا يعمرها إلا أمن فيه نوع من الشركة نعم هذا هو الفرق بين المساجد والمشاهد أن
المساجد إنما يعمرها أهل الإيمان والتوحيد يعمرونها بقاعة الله ويقام الصلاة ويتاعزكه وأما المشاهد فيعمرها غير المسلمين ويعمرها الوثنيون ويعبدون فيها غير الله ولا تله إلى الله أبدا
إنما يقال المشهد الحسيني المشهد الفلاني وما أشبه ذلك ولا يقال المشهد الله نعم هذا كما سبق وفيه بيان وظيفة المساجد وأن وظيفتها عبادة الله فيها ولا يذكر فيها غيره سبحانه وتعالى لا
يذكر فيها الأولياء الصالحون والمخلوق وإنما يذكر فيها الله جل وعلا في بيوت أذين الله وانترفع ويذكر فيها سمه فقوله ولم يخش إلا الله نفيد أن الخشية لله وحده ولا شريك له فهذا إنما يبني
المشاهد ولا يبني المساجد