[2009] إجماع الأئمة على عدم استقبال القبر أثناء الدعاء I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإذا أراد الدعاء فإنه يدعو في المسجد مستقبل للقبلة ولا يدعو عند قبل النبي صلى الله عليه وسلم حتى عند السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم اختلف لا إما هل يستقبل القبلة ويستقبل القبر وقت السلام والذي عليه الجمهور أنه يستقبل القبر كما يسلم على الحي يسلم على الميت كذلك مستقبلا له إلا بحنيفة رحمه الله فإنه قال يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم مستقبلا القبلة ولا يستقبل القبر وقال مالك فيما ذكره إسماعيل ابن اسحاب في المبسوط والقاذعيات وغيرهما لا أرى يقف عند قبل النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو ولكن يسلم ويمضي نعم هكذا السنة أنه لا يقف عند قبل النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو الله عز وجل وإنما يقتصر على السلام عليه فقط ثم إذا أراد الدعاء فإنه يدعو في المسجد في مكان آخر استقبل للقبلة وقال أيضا في المبسوط لا بأس لمن قدم من سفر أو خرج أن يقف على قبل النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي عليه ويدعو لأبي بكرن عمر رضي الله عنهما نعم هكذا كان هدي السلف إنه كانوا إذا قدموا من سفر ودخلوا المسجد سلموا على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه ونصرفوا وكذلك إذا أرادوا السفر فإنهم يأتون ويسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه كلم ودع ولا يدعون عند القبور فقيل له فإن ناس من أهل المدينة لا يقدمون من سفر ولا يريدونه يفعلون ذلك في اليوم مرتنا وأكثر عند القبر فيسلمون ويدعون ساعة فقال لم يبلغني هذا عن أحد من أهل الفقه ببلدنا ولا يصلح آخر هذه الأمة أو لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها أو بغيت سفر ويصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح آولها وكما أن أول هذه الأمة يقتصرون على السلام على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يدعون عند قبره فكذلك آخر هذه الأمة إنما يشرع له ذلك قال ولم يبلغني عن أول هذه الأمة وصدرها أنهم كانوا يفعلون ذلك ويكره إلا لمن جاء من سفر أو أراده وقد تقدم في ذلك من الأثار عن السلف ولا إما ما يوافق هذا ويؤيده من أنهم كانوا إنما يستحبون عند قبره ما هو من جنس الدعاء له التحية كالصرات والسلام ويكره نقصته للدعاء ولوقوف عنده للدعاء إلا ما يوتي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم للسلام عليه عند القدوم من السفر أو عند إرادة السفر وإما تردد عليه تائما يجل الدعاء عند قبره وهذا شيء لا تعرفه هذه الأمة المحمدية وإنما هو أمر محدث بعد القرون المفضلة هذا هو المعروف عنهم أنهم يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبه عند القدوم من السفر أو إرادة السفر ومن أراد الدعاء فإنه يتوجه إلى القبلة ويدعو الله لنفسه ويقال المسلمين ليس في أأمة المسلمين من استحب المرء أن يستقبل قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو عنده أنه لم يكن عند المسلمين أنه يستقبل القبر عند الدعاء وإنما يستقبله عند السلام فقط على خلاف سابق ذكره