[2010] عدم ثبوت رواية استقبال القبر عن مالك I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فإن الله تعالى أدّب قوماً فقال لا ترفع أصواتك فوق صوت النبي الآية ومدح قوماً فقال إن الذين يغضون أصواتهم عند
رسول الله الآية وذم قوماً فقال إن الذين ينادون كمبوراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون الآية وإن حرمته ميّة كحرمتي حياة فاستكان أبو جعفر وقال يا أبا عبد الله أستقبل القبلة وأدعو أم أستقبل
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك وسيلت أبيك آدم إلى الله هذه الحكاية مروية عن مالك رحمه الله مع بجعفر المنصور الخليفة العباسي وهو أن أبا جعفر رفع صوته
عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فأنكر عليه مالك رحمه الله ذلك استدل عليه بالقرآن في أول صورة الحجرات استكان رحمه الله استكان أبو جعفر لهذا ووافق عليه وسأل مالك رحمه الله عند أدعى
هل يستقبل القبلة ويستقبل قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقال ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك وسيلت أبيك هذه الحكاية مكذوبة كما ذكر الشيخ رحمه الله في كتاب التوسل والوسيلة وقال الكلم
عليها وقال إنها ليست في الكتب المعتمدة من كتب المالكية وإنما هي قصة مكذوبة لم تثبت عن مالك الرحمه فمالك وغيره من الأمه استنكرون استقبال القبر بالدعا وإنما يستقبلونه وقت السلام فقط
وذكر طائفة من أصحابه أنه يدن من القبر ويسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو مستقبل القبلة ويوليه ظهره وقيل لا يوليه ظهره فاتفقوا في استقماء القبلة وتنازعوا في توليات القبر ظهره
وقت الدعا وعند ما يسلم عليه ويستقبله عند السلام لكن عند الدعا يستقبل القبلة اختلفوا هل يولي القبر ظهره ويستقبل القبلة أو أنه لا يوليه ظهره وإنما يكون على جانب من القبر ويستقبل
القبلة لكن التفق القول أنه لا يستقبل القبر في الدعاة وهو يسمى ذلك دعاء فإنه قد كان من فقهاء العراق من يرى أنه عند السلام عليه يستقبل القبلة أيضا ومالك رستقبال القبر في هذه الحال
كما تقدم وهذا جواب ناخر عن هذه الحكاية لو ثبتت أنه إنما عراد الدعاة عن السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه وقت السلام على الرسول صلى الله عليه وسلم استقبل القبره عند الجمهور
استقبل القبره عند السلام كما يسلم على الحي فلا يسلم على الحي وهو مولي له ظهره وإنما يسلم عليه هو مقبل عليه فكذلك الميت في قبره استقبله ويسلم عليه ولكن الدعاء حالة أخرى فيدعوا
مستقبل القبلة وإنما الخلاف هل يدعوا مستقبل القبلة وظهره إلى القبر أو أنه يكون على جانب ويستقبل القبلة ولا يستقبل القبر إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم يقفوا ووجهوا إلى القبر
لا إلى القبلة ويدنوا ويسلم ويدعوا ولا يمسوا القبر بيدن وفي السلام على النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يحصل على شفاعته يوم القيامة كما في حديث بعد
المتابعة المؤذن قال ثم صلوا الله ليالوسيلة فإنها منزلة في الجنة فمن سأل الله ليالوسيلة حلت له شفاعته يوم القيامة وستشفاع العبد به في الدنيا هو فعل ما يشفع به له يوم القيامة كسؤال
الله له الوسيلة ونحو ذلك سؤال الله الوسيلة للرسول صلى الله عليه وسلم وأن ذلك يسبب شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لمن سأل له الوسيلة كأن الشيخ يرى أنه شامل لما بعد الأذان وشامل لما
بعد السلام عليه عند قبره صلى الله عليه وسلم وكذلك ما نقل عنه من رواية بن وحف إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم ودعى يقف ووجهه إلى القبر لا إلى القبله ويدعوه يسلم يعني دعاءه
للنبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه لا أنه يدعوه لنفسه وإنما يدعوه للنبي صلى الله عليه وسلم كسؤال الله له الوسيلة بعد الأذان فقوله يستقبل القبر ويدعوه ليس المراد الدعاء العام ومراد به
الدعاء الخاص بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا شك أن الصلاة والسلام عليه دعاء له صلى الله عليه وسلم وكذلك سؤال الله له الوسيلة أيضا هذا دعاء للنبي صلى الله عليه وسلم فهذا الدعاء هو
المشروع هناك كالدعاء عند زيارة قبول سائر المسلمين وهو الدعاء لهم نجاير القبور سواء قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو قبر غيره أنه يدعوه للميت ولا يدعوه لنفسه عند القبر يدعوه للميت
بعد السلام عليه عند قبره ولا يدعوه لنفسه وذكر أنه بدعه نعم فيكون الدعاء الذي يحبه هو الدعاء للرسول صلى الله عليه وسلم بعد السلام عليه والدعاء والدعاء الذي يكره هو الدعاء الدعي
لنفسه لالرسول صلى الله عليه وسلم فهذا لا يكون عند القبر