[2012] هل طلب الاستغفار من النبي مشروع في حياته وبعد موته؟ I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يوجد أحد من الأمة في ما أعلم ولم يذكر أحد منه أنه استحب أن يسأل بعد الموتل استغفارا ولا غيرا نعم تمام الحكاية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي وفي تمام الحكاية السابقة المنسوبة إلى مالك رحمه الله علم فيها من الشك والرعب قال في آخرها مالك لي أبي جعفر ولو أنهم الظلم وأنهسهم جاوك فاستافر الله واستافر لهم الرسول في تمام الحكاية هذا فيه أن مالك أن مالك يرى أنه يوتي إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ليجلد استغفار عنده عملا بهذه الآية الكريمة وهذا لا شك أنه باطل فإن الآية الكريمة لا تعني ذلك وإنما الآية الكريمة نزلت في جماعة من المنافقين أراد التحاكم إلى غير الرسول صلى الله عليه وسلم الله سبحانه وتعالى عابهم وأنكر عليهم وقال ولو أنهم يظلموا أنفسهم يعني بيرادة تحكيم غيرك جاوك فاستافر الله واستافر لهم الرسول جاوك يعني في حياتك فاستافر الله واستافر لهم الرسول والنبي صلى الله عليه وسلم في حياته كان يستافر للمؤمنين وكان يستافر للتاعذين وهذا شيء معروف أما بعد موته فلم يذكر أن أحد من الصحابة إذا أذنب أو أحد من الصدر الأول من هذه الأمة إذا أذنب جاء عند القبر وأستافر الله طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يزال يستافر له فهذه الآية خاصة في حياته عليه الصلاة والسلام لدليل أن أحد من المسلمين من من يحتج بهم لم يذكر أنه يأتي ويستافر عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلب منه الاستغفار و بعد موته فهذا المما يبطل نسبة هذه الحكاية إلى ما لك الرحمه الله والآية تدل على هذا الله يقول له ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاوك إذ هذا لما مضى من الزمان أما إذا فهي لما استقبلوا من الزمان والآية لم يقل الله جل وعلى فيها إذا ظلموا أنفسهم يعني في المستقبل وإنما قال الظلم على أمر مضى وحصل فهذا من ما يبطل نسبة هذه الحكاية إلى ما لك رحمه الله ينافي أنه يطلب الاستغار من الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته فالمجت لا يطلب منه شيء لا دعا ولا استغفار نعم وإنما يغرف مثل هذا في حكاية الذكرة طائفة من متأخل الفقهاء عن أعرابي أنه أتقبر النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الآية وأشهد بيتين يا خير من دفلت في القاعة أعظمه فطاب من طيبه إن القاعة والأكمو نفس الفداو لقابل أن تساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم نعم هل عرابي ينجع إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له وتلها هذه الآية وهي تسمى قصة العرابي وهي من رواية العتبي وهي قصة مجهولة ولا يعرف لها أصل وهي مخالفة للكتاب والسنة ومقالفة لعمل المسلمين الذين لم يذكر عن أحد منهم احتج به أنه كان ياتي ويطلب من النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وإنما هذه قصة عرابي مجهول وسانيدها لا تعرف نعم الحمد لله ولهذا استحب طائفة من متأخل الفقهاء من أصحاب الشافقي وأحمد مثل ذلك وحتج بهذه الحكاية التي لا يثبت بها حكم شرعي لاسيما في مثل هذا الأمر الدين لا يثبت بالحكايات والمنامات ولا أخبار الواهية وإنما يثبت الدين بلا دلة الصحيحة من الكتاب والسنة أو إجماع الأمة وهذه الحكاية لا أصل لها في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ولا في عمل أم يحتج بعملها من هذه الأمة وإنما هي حكاية مجهول وحكاية مخالفة لما دل عليه الكتاب والسنة وإنما يسلم عليه ويدعى له بقط نعم صلى الله عليه وسلم قال لا يثبت بها حكم شرعي لاسيما في مثل هذا الأمر الذي لو كان مشروع مندوبا لكان الصحابة والتابعون أعلم به وأعمل به من غيرهم وإن قد برى أن هذا الأعرابي قضيت حاجة فهذا ليس دليلا على جواجه فعليه هذا يانا قد تقضى حاجة الإنسان لأسباب نخرى لا لهذا السبب الذي ظنه