[2017] دلالة توسل الصحابة بدعاء العباس I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية و لو كان سؤال النبي صلى الله عليه وسلم جائزا بعد موته أو طلب الدعاء منه صلى الله عليه وسلم والاستسقى جائزا بعد موته كما هو في حياته لما عدر الصحابة في عهد عمر رضي الله عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته إلى العباس حينما استسقوا فإن عمر أمر العباس أن يدعو الله لهم صلى الله عليه وسلم و يطلب منه أن يستسقى لهم فدل على أن الميت لا يطلب منه شيء وإن كان الرسول صلى الله عليه وسلم فالميت لا يطلب منه شيء بعد موته فعدول الصحابة عن الرسول لأنه ميت وطلبه مدعى من العباس لأنه حي دل على أن الدعاء إنما يطلب من الحي ولا يطلب من الميت وما كانوا يستسقون بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته صلى الله عليه وسلم وهو أنهم يتوسلون بدعائه وشفاعته لهم فيدعو لهم ويدعون معه كالإمام والمؤمومين من غير أن يكونوا يقسمون على الله بمخلوق كما ليس لهم أن يقسم بعضهم على بعضهم بمخلوق ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم توسلوا بدعاء العباس وستسقوا به نعم هذا هو التوسل المشروع هو التوسل بدعاء الشخص لا بدعائه هو أو الدعائي به وليهذا قال الفقهاء يستحب الاستسقاء بأهل الخير والدين نعم يستسقوا بأهل الخير والدين يعني بدعائهم يطلبوا منهم أن يدعوا الله للمسلمين بالغيث كما طلبوا الصحابة من العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم من يدعوا الله لهم بالغيث وهم يؤمنون على دعائه لأن هذا أقرب إلى الإجابة وكما كانوا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم في حياته أن يستسقي لهم وأن يدعوا الله لهم فيدعوا لهم صلى الله عليه وسلم ويستسقي لهم يستوض هنا وقد استسقى معاوية رضي الله عنه بيزيدة بن الأسود الجرشي وقال اللهم إنا نستسقي بيزيدة بن الأسود يا يزيد رفع يدك فرفع يديه ودعى ودعى الناس حتى امطروا وكذلك معاوية رضي الله عنه بالشام لما استستوض أمرى بيزيد أن يدعوا الله لهم كما أمر عمر رضي الله عنه العباس أن يدعوا لهم فهذا يدل على أن طلب الدعى من الحي أنه لا باس به لا سيما في الشدائد وطلب الغير وأما الأموات فلا يطلبوا منهم شيء فأنا موتهم أنا ماذا هم أحد من الصحابة إلى قابل النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره يستسقي عنده ولا به نعم الصحابة كانت تارض لهم المسكلاة ويجدبون ومع هذا لما كان النبي صلى الله عليه وسلم حين بين أظهرهم كانوا يتون إليه ويستفتونه وكانوا يطلبون منه الدعى لهم ولمسلمين فلما مات صلى الله عليه وسلم لم يروا أو لم يرد عن أحد منهم أنه ذهب إلى قبره في مشكلاته وطلب منه أن يدعوا الله له أو أنهم يستسطون به بعد موته صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم و يوالما طلبه الدراف هذا جايس