[2026] النهي عن الغلو في القبور I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سنة اليهود والنصارة فهو صلى الله عليه وسلم إنما أخبر بذلك ولعنا هؤلاء من أجل التحلير مما صنع وأن تشبه بهم في
هذا الأمر وأن نغلو في القبور ونفرط في حقها هذا من كمال شفقته صلى الله عليه وسلم بأمته وحرصه على تجنيبها ما يضرها ويسيء إلى عقيدتها فتزار القبور لأجل ما سبق الإعتبار والاتعال والأجل
الاستغفار والدعال المؤمنين ولا يتزار لأجل الغلو فيها والصلاة عندها أو الدعاء عندها أو طلب الحاجات من الموتى أو غير ذلك وهذا كما سبق حريف الذي قبله من لعنه صلى الله عليه وسلم اليهود
والنصارة لأنه اتخذ قبوران بياه مساجد كذلك ذكر من فعل اليهود والنصارة مع أمواتهم أنهم كانوا يبنون عليها الكنائس ويصورون فيها الصور وغير ذلك من المشاهد التي تغري العوام والجهال
للتعلق بها وعبادتها من دون الله لياجل ذلك القبور تصان عن هذه الأمور فلا تزخرف ولا تجصص ولا يكتب عليها ولا يبنى عليها ولا تسرج لأن هذه كلها أمور تغري الجهال والعوام تعلق بها من دون
الله عز وجل هل يكتب على بعض أبواب المقابل في الطرق دعاء؟
لا يجوز هذا هذا مبادي شر والشيطان يحرص على أن يتدرج بالناس إلى الشر خطوة خطوة يكتب أولا على الباب أو يكتب على الطريق القريب من المقبرة ويقال هذا المبابل التذكير ثم يكتب داخل
المقبرة ثم يكتب على كل قبور وهذا كدأ يجب غلاق هذا الباب منع هذه الكتابات وهذا الحديث كما سبق يفيد منع الغلو في القبور ومن الغلو فيها اتخاذها مساجد يعني يصلا عندها أو يبنى عليها
مسجد غير ذلك فالقبور تجرد من هذه المظاهر المبتدعة الشركية وتبقى قبورا على حالها كما كانت قبور الصحابة في عهد النظام وفستونا نعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قابري إيدها
وصلوا علي حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني الاجتماع عنده فلا يعتاد الجلوس عند قبل النبي صلى الله عليه وسلم والاجتماع عنده لأن هذا من اتخاذه عيدا لأن العيد على قسمين عيد زماني كعيد
رمضان وعيد الأضحاء أو عيد المكان وهو محل الاجتماع للعبادة الامكنة التي يجتمع فيها من أجل العبادة فهذه عياد المكانية فالقبور لا تتخذوا عيادا بمعنى وفي الموطع وغيره أنه صلى الله عليه
وسلم أنه قال ولا شجار ولا حجار والقبور وغير ذلك فالوثن هو كل معبد من دون الله عزي وجل وكيف يكون قبر النبي صلى الله عليه وسلم وثنان إذا غلي فيه وستده حقه صلى الله عليه وسلم وجعل
مكانا للصلاة والعبادة والدعاء إنما المشروع أن يسلم المسلم عليه عند قدومه من السفر ويمضي ولا يجلس وفي المسندي وصحيح أبي حاتم عالي بلمسعود رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال إن
من شرار الناس من تدريكهم الساعة وهو محياة والذين يتخذون القبور مساجد وهذا الحديث يدل أيضا على أنه على منع اتخاذ القبور مساجد يعني محل الصلاة سواء بني عليها مسجد أو لم يبنى عليها
مسجد فمن هي عن ذلك لأن هذا من وسيلة الشرك ومعنى هذه الأحاديث متواتر عنه صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي وكذلك عن أصحابه تحيل تواطرهم على الكذب هذا هو المتواتر قد تواطر عنه صلى الله
عليه وسلم تواطر معنويا أنه نهى عن الغلوف القبور بأي نوع من أنواع الغلو والإطراء النبي صلى الله عليه وسلم إن ما أمر بزيارة القبور للسلام على الأموات والدعاء لهم ونهى عن الغلوف
القبور في البناء عليها أو الدعاء عندها أو الصلاة عندها أو شد من ذلك الاستغاهة بالميت أو طلب الحوائج من الأموات لأن هذا إما يكون من الشرك الأكبر وإما يكون بدعه وسيلة إلى الشرك