[2034] حكم الحلف بغير الله I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومن التفصيل أنه نهاع عن الحلف بغير الله قال صلى الله عليه وسلم أن حلف بغير الله فقد كفر أو أشرت وذلك لأن الحلف
فيه تعظيم للمحلوف به والتعظيم نوع من العبادة فلا يجيز الحلف بغير الله عز وجل لأن هذا نوع من نوع الشرك ولو لم يكن عند قبره؟
نعم لو وقسم بمخلوق على الله فقال اقسم عليك يا ربي بالنبي أو اقسم عليك بفلان أن تقضي حاجتي لكان ذلك من هين عن فالحلف بغير الله لا يجيز لا في حق الله ولا في حق غيره لأنه نوع من
العبادة ونوع من الشرك وهو ظهر العصل في النهي أنه للتحريب إلا بدليل أن يصرفه عن ذلك وإسه هناك دليل يقول إن الحلف بغير الله شركه نصر أن الحلف بغير الله أن النهي عنه نهي تنزيه وكراهية
فقط بل هو نهي تحريب هذا هو العصل في النهي وانه يجيز الحلف بالنبي فهو قول مرجوح فالهو قول غير صحيح عموم الحديث من حلف بغير الله وعلى والإقسام على الله بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
مبري على هذا العصل ففيه النزاع وقد نقل عن أحمد في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في منسك المروزي ما يناسب قوله بن إقاد لامين به لكن الصحيح أنه لا ينعقد لامين به فكذلك هذا ولم
يستثنى أحد قال من حلف بغير الله فقد كفره واشرك وهذا عام للأنبي وغيرهم فلا يحلف بمخلوق لا نبي ولا غير نبي ومن يدعى التخصيص فعليه أن يقيم الدليل الصحيح على ذلك ولا عبرة بالخلاف
المجرد عن الأدلة الخلاف موجود كثير لها لا يعتبر بالأقوال والخلافات التي ليس عليها دليل من الكتاب قالوا أما غيره فما علمت بين الأئمة فيه نزاعاً أما غير النبي صلى الله عليه وسلم فلا
يعلم الشيخ رحمه الله نزاعاً في المنع منه