[2038] حكم الإيجاب على الله تعالى I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإن الله لا يفرض عليه أحد وإن ما هو شيء نوجبه هو سبحانه وتعالى على نفسه كما قال تعالى وكان حقا علينا نصر
المؤمنين فهو حقنا وجبه على نفسه لم يوجبه عليه غيره حق العباد على الله لا يعذب وهو حق تكرم به سبحانه على عباده ولم يوجبه عليه أحد وإن الله هو المنعمه على العباد بكل خير فهو الخالق
لهم وهو المرسل إليهم الرسل وهو الميسر لهم الإيمان والعمر الصالح ومن توهه من القدرية والمعتزلة ونحوهم وإذا كان كذلك لم تكن الوسيلة إلا بما منن به من فضله وإحسانه والحق الذي لعباده
هو من فضله وإحسانه ليس من باب المعاوظة ولم من باب ما أوجبه غيره عليه فإنه سبحانه وإتعالى وإذا أسئل بما جعله هو سببا للمطلوب من الأعمال الصالحة التي وعد أصحابها بكرامته وأنه يجعل
لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون إما جعله الله سببا ولم يجعله عليه أحد أما إذا سئل بشيء ليس سببا للمطلوب فإما يكون إقسام عليه به فلا يقسم على الله بمخلوق وإما يكون سؤالا بما لا
يقتض المطلوب فيكون عديم الفائدة فلم بيا والمؤمنون لهم حق على الله بوعده الصادق لهم و بكلماته التامة ورحمته لهم أن ينعيمهم ولا يعذبهم وهم وجهاء عنده يقبلوا من شفاعتهم ودعائهم ما لا
يقبلوا من دعائي غيرهم فإذا قال الدعي أسألك بحق فلان وفنان لم يدع له وهو لم يسأله بالتباعه لذلك الشخص ومحبة وطاعته بل بنفس ذاته وبأجعل له له ربه من الكرامة لم يكن قد سأله بسبب يوجب
المطلوب نعم فهذا يرجع كله لما سبق في أن ما وعد الله به السائلين أن يجيبهم إنما هو لطف منه سبحانه وتعالى وشيء جعله على نفسه بوعده سبحانه وتعالى لان المخلوق أوجب عليه شيئا سبحانه
وتعالى واشار الشيخ هنا إلى أن مناطع الله عبده فإنه لا استحق عليه شيئا كما استحقه الأجيل على من استعجاره كذلك أن الله هو الذي وفقه للعبادة أو الذي وفقه للعمل السالح الفضل منه سبحانه
وتعالى