[2039] أنواع التوسل المشروع I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سلاله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد مراد بها القرب من الله سبحانه وتعالى
والتوسل هو التقرب إلى الله جل وعلا يكونوا باسماء الله وصفاته قال تعالى والله لاسماء الحسنة فدعوه بها ودر الذين يلحدون في اسمائه سيجون ما كانوا يعملون فالتوسل المطلوب هو التقرب إلى
الله جل وعلا بالعمال الصالحة والوسيلة هي الأعمال الوسيلة هي الأعمال التي تقرب إلى الله سبحانه وهذا قد أمر الله جل وعلا به في هذه الآيات والنبي صلى الله عليه وسلم اتبعه واتخذه وسيلة
وكذلك الأنبيا من قبله وكذلك المؤمنون من اتباعهم توسلون إلى الله قرب منه بالعمال الصالحة وما التوسل بالأشخاص أو بأعمال الأشخاص أو صلاح الآخرين فهذا ليس مشروعا ولا فيه وليس فيه تقرب
إلى الله جل وعلا وأعمال الناس لهم تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت ولا تسألون عن ما كانوا يعملون فلا ينفعوك صلاح غيرك ولا عبادة غيرك وإنما ينفعوك ما أمر الله جل وعلا به من
عبادته ودعائه والتضرع إليه فعلا من يريد الوسيلة أن يتقرب إلى الله سبحانه وتعالى فليس الوسيلة تخاذ الأشخاص وسائط بين الانسان وبين الداعي وبين ربه وإنما شرعه المبتدعة وهو لا ينفعه
شيء عند الله سبحانه وتعالى ومما يدل على أن من أنواع التوسل لله بالعمال الصالحة التي عملها الإنسان وليس الأعمال التي عملها غيره حديث الثلاثة هي الذين انطبقت عليهم الصفرة في غار دخل
فيه ليبيت فيه فانطبقت عليهم وسدت عليهم باب الغار فتوسل إلى الله بعمالهم السابقة أحدهم توسل ببره بوالديه والثاني توسل إلى الله بأداء الحقوق التي عليه للناس والثالث توسل إلى الله
بحفظ فرجه والبعد عن الزينة فالله جل وعلا رحمهم وفرج عنهم وازاحة عنهم الصخة ومن الواعي التوسل الجائز الدعاء الصالحين فأن تتطلب من العبد الصالح أن يدعو الله لك وهذا الشيء المشروع
والنبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر فدع الله لهم فسقوا فهذا دليل على أن التوسل لا يكن بالأشخاص وبذوات المخلوقين ولا بعمال المخلوقين التي عملوها لأنفسهم وإنما التوسل بالدعاء الصالحين
لمن احتاج إلى ذلك