[2044] استجابة الله دعاء الكافر في حال الضرورة I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومع ذلك يجب أن يكون مخلصاً في دعائه وفي حال الظرورة وهذا إنه شيء موقت في دنياه فقط وليس له في آخرة نصيب أما
المؤمن فإنه إلا دع الله حصلت له السعادة والإجابة في الدنيا والآخرة وقد دعى الخليل عليه الصلاة والسلام بالرزق لأهل الإيمان فأمتعه قليلاً ثم أضطره إلى عذاب النار بإسى المصيل فليس كل
ما متعه الله برزق ونصر إما إجابة لدعائه وإما بدون ذلك يكون من من يحبه الله يواليه بل هو سبحانه ويرزق المؤمن والكافر والبر والفاجر وقد يجيب دعاءهم ويعطيهم سؤالهم في الدنيا وما ألهم
في الآخر هم الخلاق فطلبوا من المسلمين أي زودهم بماء عذب اللي يرجعوا عنهم فشتورأ أولاة أمر المسلمين وقالوا بل ندعهم حتى يضعيفهم العطش فنأخذهم فقاموا أولاك فاستسطوديوا الله فسقاهم
فطرب بعض العام فقال الملك لبعض العالفين أدرك الناس فأمر بلصب من بالله وقال الله ما إنا نعلم أن هؤلاء من الذين تكفلت بأرزاقهم كما قلت في كتابك وما من دعبة في الأرض إلا على الله
رزقها وقد دعوك مضطرين وانت تجيب المضطرة إذا دعاك فأسقيتهم لما تكفلت به من رزقهم ولما دعوك مضطرين لا لأنك تحبهم ولا تحب دينهم فالآن فنريد أن تريان بهم آية يثبتوا بها الإيمان في قلوب
عبادك المؤمنين فأرسل الله وعلى كما سبق أن الله يستجيب للكافر في حال الغرورة ويعطيه ما طلب إذا شاء سبحانه وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا كما قال سبحانه وتعالى ومن أراد الآخير
فأولئك كان سعيهم مشكورة فهل أول فرق بين دعاء المؤمن ودعاء الكافر في حال الغرورة