[2057] حكم السؤال بحق الرحم I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ليس هو من باب الإقسام ولا من باب التوصل بما لا يقتضي المطلوب بل هو توصل بما يقتضي المطلوب كالتوصل بدعاء لنبياء
وبطاعتهم والصلاة عليهم فقال هو تأسألوك بالرحم أي بسبب الرحم مثل ادخل الجنة بما كنتم تعملون أي بسبب ما كنتم تعملون ومصود أنه يسأله بسببه وبسبب القرابة التي بينهما نعم فهذا هو معنى
يفسر عليها قراءة تسألون به ولارحامي أي بسبب الارحم لا ان المراد الإقسام بالارحم فقال فكان علي إلى تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته وإجابته السائل به نعم لو كان كذلك لقال
سولك بحق النبي ولم يقول بحق جعفر لأن النبي أعظم عند علي قدرا من غيره وهذا هو الذي جعبه الحديث من الأمر بإبرالي القسم وفيه مثل هذا قيل إن من عباد الله ملو أقسم على الله لا أبره وقد
يكونوا من باب تعظيم المسؤول به فالأول يشبه ما ذكره الفقها في الحلف الذي يقصد به الحظ والمنع والثاني سؤالوا للمسؤول بما عنده من محبة المسؤول به وتعظيمه ورعاية حقه فإن كان ذلك من ما
يقتضي حصول مقصود السائل حسن السؤال وفي هذا السؤال الله بالأمال الصالحة وبدعاء أنبيائه وشفاعتهم وأنما بمجرد الأنبياء والصالحين ومحبة الله لهم وتعظيمه لهم ورعاية الحقوقهم التي آنعم
الله بها فليس فيها ما يوجب حصول مقصود السائل إلا بسبب بين السائل وبينهم إما محبتهم وطاعتهم ويثابع على ذلك وإما دعاءهم له فيستجيب الله وشفاعتهم فيه الله بحق النبي صلى الله عليه وسلم
أو غيره كما يفعله بعضهم فإن كان يريد بذلك أن المخلوق حقا على الله واجب فهذا باطل فإن الله جل وعلى لا يجب عليه شيء إلا شيء أو جبه هو على نفسه سبحانه وتعالى وإن كان يريد هذا المعنى
فلا بس سألك بحق السائلين أي الذي يوجبته على نفسك وكان حق وقال ربكم ودعوني استجب لكم فهذا أمر سؤال لله بما يوجبه على نفسه هو صفاته سبحانه وتعالى