[2060] حكم تتبع آثار الأنبياء وتعظيمها وإحيائها I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سماله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه اجمعه بما يعني انهم
اتتبعون المواطن التي نزل فيها نبي من الأنبياء أو ولي من الأولياء أو من صالحيهم فيخيونها ويتردد عليها والتبرك بها كان ذلك سببا في وقوع الشرك لأن هذا من كيل الشيطان لبني آدم ولم تأمر
الله بالتباع آثار الرسل التي نزلت من السماء كالوحي الذي نزله الله على رسلهم كتبهم والاقتدابهم هذا الذي يومروا ان يتتبعوا ويتمسكوا به وما يومروا إلا ليعبد الله مخلصين له الدين هنا
فا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الذكاء هذا الذي يومرنا به أن نحية الدين وأن تمسك بالدين كما قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفة الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها
بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالها وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أن تشبه بأهل الكتاب في قال صلى الله عليه وسلم من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور
مساجد ألا فلا تتخذ القبور مساجد فإن ينهاكم عن ذلك قال عليه الصلاة والسلام فلم نؤمر بإحياء الآثار التي هي بمعنى الأطلال الخربة التي مات أهلها وانتقالوا عنها وصارت خربة لأنها تنسى
وتترك ليست من الدين وإحياءها والتردد عليها وتعليق قلوب الناس بها فهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك وقد تمسك الصحابة ومن جاء بعدهم من القرون المفضلة ومن جاء بعدهم على هديهم
تمسكوا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يلتفتوا إلى هذه الآثار التي هي الأطلال الخربة والمساكن القديمة فالواجب أن نسلك طريقهم وأن نسير على نهجهم وأن نتمسك بديننا والآثار التي
أمرنا بها هي آثار النبوة وأآثار الوحي من الكتاب والسنة أن نتمسك بذلك قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة سنة الخلفى الراشدين المهديين من بعده و الله أمرنا بالتباع الكتاب كتاب
ننزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وللتذكر أول الألباب قال سبحانه وتعالى اتبعوا ما أنزل إليكم والربكم فالله جل وعلا أمرنا بالتباع الكتاب والسنة وإحياء الكتاب والسنة ونهان أن نحيا
التراب والخريب ونزل فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ونزل وتوضأ فيها أو صلى فيها اتفاق قد سبق أن نذكر الشيخ التفصيل وبين أنه ما كان النبي صلى الله عليه وسلم جلس فيه أو سكن فيه اتفاق
من غير قصد أن هذا لا يلتفت إلي فيه ما بعد وأما ما قصد عليه الصلاة والسلام الصلاة فيه وأمر الناس بالصلاة فيه فهذا يتبع فيها ثر الرسول صلى الله عليه وسلم ويصلى فيه وكذلك السلام على
قبور المسلمين والدعا لهم هذا أيضا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نزور القبور ونسلم على الأموات وندعو لهم ونستغفر لهم أما لاثار التي لم يقصدها عليه الصلاة والسلام وإنما صادف أنه
صلى فيها أدركته الصلاة وصلى فيها أو جلس فيها للراحة أو ما أشبه ذلك فهذه ليس لها قيمة وليس لها اعتبار فيما بعد ولم يكن الصحابة يتتبعونها وأما ما كان يفعله ابن عمر رضي الله عنه وليس
لذلك كابر الصحابة كأبيه وغير أبيه كانوا على خلاف هذا الشيء كانوا لا يقصدون هذه الأماكن ولا يلتفتون إليها نعم وهذا يجب يبين أيضا أن ابن عمر رضي الله عنه ما كان يقصد التبرك بهذه
الأماكن ولا كان يصلي فيها ولا كان يتبرك بها وإنما كان يتتبعها من باب الإقتداء وشدة الإقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم