[2067] عدم تمسح الصحابة بمواضع صلاة النبي ﷺ I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فكيف بما يقال إن غيره صلى فيه أو نام عليه؟ نعم النبي صلى عليه وسلم صلى في مسجده بالمدينة طول حياته في المدينة وهو يصلى بالناس في المحراب النبوي وما كان الصحابة يتمسحون بهذا المحراب ولا يتبركون بمواطي أقدامه صلى الله عليه وسلم وهم علم الأمة بما شرع وذا كان هذا ليس بمشروع في موضع قدميه الصلاة فكيف بالنعل الذي هو موضع قدميه المشي وغيره؟ هذا إذا كان النعل صحيحاً فكيف بما لا يعلم صحته أو بما يعلم أنه مكذوب؟ النبي صلى الله عليه وسلم مشه على الارض وما كان الصحابة يتتبعون أثر أقدامه صلى الله عليه وسلم ولا يحيون المواضع التي مشه عليها كل هذا يدل على أن هذا ليس من شرع الله وإنما هو من شرع المبتدعه إذا كان هذا غير مشروع في موضع قدميه وقدم إبراهيم الخليل الذي لا شك فيه ونحن مع هذا قد أميرنا أن نتخذه مصلا فكيف بما يقول إنه موضع قدميه إذا كان هذا موضع قدميه كذباً وفتراً عليه كالموضع الذي بصخرة بيت المقدس وغير ذلك من المقامات فإن قيل فقد أمر الله أن نتخذ من مقام إبراهيم مصلا فيقاس عليه غيره قيل له هذا الحكم خاصة بمقام إبراهيم الذي بمكه سواء نريد به المقام الذي عند الكعبة موضع قيام إبراهيم أو أريد به المشاعر عرفة ومزدليفة ومنه فلا نزع بين المسلمين أن المشاعر خصت من الإبادات بما لا يشركها فيه سائر البقاء فما خصت به تلك البقاء لا يقاس به غيرها وما لم يشرع فيها فأولا أن لا يشرع في غيرها ونحن استدللنا على أن ما لم يشرع هناك من التقبيل والاستلام أولا أن لا يشرع في غيرها ولا يلزم أن يشرع في غير تلك البقاء مثل ما شريع فيها