[2070] عدم مشروعية قصد المساجد التي في المشاعر I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وكذلك سائر المساجد المبنية هناك كالمساجد المبنية عند جامرات وبجنب مسد الخيف مسد نقال له غار المرسلات فيه نزلت سورة المرسلات وفوق الجبل مسد نقال له مسد الكبش ونحو ذلك لم يسرع النبي صلى الله عليه وسلم قصد شيء من هذه البقاء على صلاة ولا دعاء ولا غير ذلك وعما تقبيل شيء من ذلك والتمسح به فالأمر فيه أبهر إذ قد علمان علماء بالاضطران من دين الإسلام أن هذا ليس من شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن المسد الحرام هو المسد الذي شورع لنا قصده للصلاة والدعاء والطوال وغير ذلك من العبادات ولم يشرع لنا قصد مسجد بعينه بمكة سواه ولا يصلح يجعل هناك مسجد يزاحمه في شيء من الحكاء كان المتاخرون من الفقها والذين راجت عندهم الحكايات ولاقوال الشاذة يذكرون في كتب المناسك أماكن في مكة وفي المدينة يذهب لها وتزار وهي ليس لها أصل وشيخ الإسلام كان في أول عمره قد كتب شيء من ذلك كما ذكره هنا لكنه في النهاية تبين له أن هذه ليس لها أصل فكتب منسكن أخيرا هو الموجود الآن والحمد لله منزه عن هذه الأشياء وكله ينظح بالسنة النبوية والحج على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لو أن هؤلاء الذين يذهبون إلى غار ثور وإلى غار حراء ويتكلفون وربما يكون مرضى أو كبار السن وينفقون الأموال في ذلك لو أنهم جعلوا عبادتهم وجتهادهم في المسجد الحرام لكتب الله لهم الأجر العظيم أما وهم يذهبون إلى الأماكن التي لم يشرع فإنما يثمون إذلك يخسرون أموالهم وأوقاتهم نبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع لأمته السفر لأجل عبادة في مكان مخصوص إلا إلى المساجد الثلاثة وهو الذي بناه يعقوب عليه السلام أو إسحاق عليه عليه مسلام آله مساجد الأنبياء ويالتي تقصد للصلاة والعبادة فيها وما عداها من المساجد فلا يذهب إليه ولا يقصد وإنما يصلي فيه من أدركته الصلاة عنده أو حوله فيصلي فيه من غير قصد الله وإنما لأنه ودركته الصلاة عنده فيصلي فيه