[2078] دور عمر بن الخطاب في المسجد الأقصى وحكم تسميته حرمًا I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال ابنه خلف الصخرة قال ابن اليهودية خالطت كي يهودية أو كما قال بل ابنه في صدر المسجد فإن لنا صدور المسالد
فبنا مصل المسلمين في قبلي المسجد وهو الذي يسميه كثيرا نعم هذا هو أصدر المسجد الأقصى إنه من مساجد الانبياء وكان اليهودية استقبلون الصخرة ويسمونه مسجد الصخرة وكان النصارة يستقبلون
المشرق وكان الله جل وعلى شرعة للمسلمين يستقبلوا الكعبة المشرفة التي هي قبلة فعمر رضي الله عنه بنه في مستقبل المسجد الأقصى الموالي للكعبة وجعل الصخرة خلفه ولمسجد الأقصى لا يقال له
الحرم وإنما يقال له المسجد الأقصى كما سماه الله سبحانه وتعالى