[2055] لم يكن الصحابة ومن بعدهم يعظمون قبة الصخرة I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أصحاب المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية الله جل وعلى سماه بالأقصاء قال جل وعلى سبحان الذي أسرى بعبده ليل
من المسجد الحرام للمسجد الأقصاء الذي باركن حوله فهو وهذا الاسم الأقصى يشمل المسجد كله كل المسجد يسمى بالأقصاء وكان اليهود استقبلون الصخرح التي في المسجد وعظمونها فلما فتح المسلمون
بيت المقدس على عهد عمر ربي الله عنه وجاء ربي الله عنه للمسجد الأقصاء أمر ببناء ما يلي الكعبة منه فهو قسم من المسجد وعرضه من ذلك تجنب تشبه باليهود في استقبالهم الصخرة فهذا هو المسجد
الأقصاء أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان إذا أتابيت المقدس دخل إليه وصلا فيه ولا يقرب الصخرة ولا يأتيها ولا يقرب شيئا من تلك البقاء كذلك نقل عن غير واحد من السلف المعتبرين
كعمر بن عبد العزيز والأوزاعي وصفيان الثولي وغيرهم ما كان المسلمون يلتفتون للصخرة ولا يعظمونها نعم هذا بإجماعهم فليس لها مزية نعم سيأتي بها نعم فإذا كان المسجد الحرام الذي هو أفضل
المساجد الثلاثة وكانت الصخرة مكشوفة كما سبقنا المسلمين ما كان منهم من يعظمها له الصخرة أو يستلمها أو يقبلها أو يخصها بإبادة نعم فلما كان في زمان عبد الملك وجر بينه وبين ابن الزبير
من الفتنة ما جرى كان هو الذي بن القبة على الصخرة وظهر في ذلك الوقت من تعظيم الصخرة وبيت المقدس ما لم يكن المسلمون يعرفونه بمثل هذا فإن هذا يقول بالناس إلى تعظيمها وعبادتها أو
العبادة عندها أو الغلو فيها فلا يفتح باب الابتداع في الدين نعم نعم فهي تعظيم للصخرة ولا أفار تدول على تعظيمها إلا من روايات أهل الكتاب وإسرائيلياتهم مثل هذه القصة التي ذكرت عن كعب
الأحبار أنه وصفها بأنها عرش الله عزي وجل في الأرض أو عرشه الأدناء وهذا يخالف بإمكانه وإن العرش فوق السماوات وفوق الكون كله وليس هو في الأرض ولا شيء منه في الأرض بل الكرسي وسع
السماوات والأرض والكرسي موضع القدمين نعم أبن عمر ربي الله عنه مشهور بالاقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم والحرص على الاتباع وكان يزور بيت المقدس يصلي فيه ويحصل على الفضيلة ولكن ما
كان يلتفت للصحرة ولا يأتيها ولا لعلمه أن هذا الشيء ليس من شريعة المسلمين