[2062] حكم الروايات التي فيها طلب جبريل من النبيﷺ أن يصلي في بيت لحم I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية و لم يذهب إلى أمكنته و يتجول فيها و لم ينزل فصل هنا قبل أن يبني مسجده و إنما كان المكان مقبرة للمشركين و النبي
صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة إنما نزل هناك لما بركت ناقته هناك فهذا و نحوه من الكذب المختلق بالتفاق أهل المعرفة حديث الإسرى والمعراج مدونة و فيها الصحيح و فيها الحسن و فيها الضعيف
بل و فيها الموضوع و الدول مدسوس و فيه كتب الثقات و فيه تفسير كبير في أول سورة الإسرى قدر كبير من هذه الحديث و بيان أحوالها فالمكذوب في الإسرى والمعراج نتجنب و لن التفتليه ناقلوا
بيت لحم كليسة من كناس النسارة ليس في إتعانها فضيلة عند المسلمين سواء كان مولد إيسا أو لم يكن بل قبر إبراهيم الخليل لم يكن في الصحابة ولا التابة و لا كانوا يقصدونه للزيارة أصلا و لم
يكن فيها المقارة التي فيها يقال إن فيها قبر إبراهيم عليه السلام ولا يصلون عندها ولا يقصدونها لأنه في شريعة هم تنهاهم عن ذلك عن الصلاة عند القبور و عن زيارة الأمكنة والآثار لأجل طلب
الأجر و غير ذلك ناقلوا بيان و أخذت السواحي و غيرها من الرافضة و حين إذ نقبت النسارة حجرة الخليل صلوات الله عليه و نقبت حجرة الخليل و جعلت لها بابا و كانت تخاذ ذلك معبداً من ما
أحدثته النسارة ليس من عمل سلاف الأمة و خيالها نعم قبر الخليل أو الخليل ليس مونة هذا ليس من عمل المسلمين و إنما و من عمل النسارة و ذلك لأن النسارة في الحروب الصليبية لما استولوا على
بيت المقدس أحدثوا فيه هذه المحدثات و من ذلك عينة يتهم بالخليل و قبر الخليل كما يسمى فهو من دين النسارة و ليس من دين المسلمين المسلمون طيلة استيلائهم على بيت المقدس ما صرفوا ما
وجهوا النظر إلى هذه الأمكنة لعلمهم أن الله لم يشرع لهم ذلك ولا أمرهم بذلك ولا فعله الرسول ولا حث عليه عليه الصلاة والسلام