[2066] حكم العكوف والمجاورة عند شجرة أو قبر أو حجر I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالعتكاف يكون في المساجل بيوت الله وأيضاً لأجلي صلاة مع الجماعة فإن الانسان يعتكف في مكان غير المسجد فهو سيضطر
إما أن يخرج للصلاة ويقطع العتكاف وإما أن يصل في مكانه فيترك صلاة الجماعة فلذلك قالوا لا يسحح العتكاف الله في مسجد يجمع فيه أي تقام فيه صلاة الجماعة وليس بالازم الجماعة فهذا يؤثر
على العتكاف فالذلك يكون العتكاف في المساجد أما العتكاف عند القبور أو العتكاف في المغارات أو عند الأشجار أو غير ذلك فهذا من دين المشركين كما قال الله جل وعلا وجاوزنا بباني إسرائيل
البحر فأتوا على قوم النعكفون على أصنى من لهم فكذلك إبراهيم عليه السلام أنكر على قومه أنهم يعكفون عند التماثيل والاعتكاف عند القبور والبقاء عندها والنزول في ساحاتها أياما كل هذا من
دين المشركين فهذه المحاورات إبراهيم عليه السلام مع قومه ويقناعهم بالتوحيد الخالص لله عز وجل ومن ذلك أنهم يعتكفون عند التماثيل مع أنها لا تنفع ولا تظر وإنما هي تماثيل أقل منهم بل هي
من صنيعهم تعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون فاجلا على أن العتكاف لا يجوز إلا لله عز وجل إبادة لله وأنه لا يكون الله في بيوته ومساجده فعكوف المسلمين لله عز وجل ويكون في بيوته
ومساجده التي أمر الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ومع تكاف المشركين فهو خارج المساجد إما عند القبور وإما عند الأسجار والأحجار أو عند التماثيل أو غير ذلك من الأشياء التي يعظمنا فعكوف
المؤمنين في المساجد لإبادة الله وحده لا شريك له وعكوف المشركين على ما يرجونه ويخافونه من دون الله وما يتخذونهم صركاء وشفعاء