[2067] إقرار المشركين بتوحيد الربوبية وشركهم في توحيد الألوهية I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومن بيدهم ألكوط كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله وكانوا يقولون في تلبية هم لبيك لا شديك
لك إلا شديك هو لك تملكه وما ملك فانتم فيه سواء تخافونة ومكخيفتكم أنفسكم فالخلق والرزق والحياة والإماتة وغير ذلك فهم لا يعتقدون أن أحد يخلق مع الله ويرزق مع الله ودبر مع الله فهم
يشريكون في الألوهية ويوحدون في الرببية فماذا يقصدون بكونهم يذبحون لغير الله وينظرون لغير الله ويستغيثون بغير الله وما أشبه هذا الهما قصدهم قيل قصدهم أنهم يجعلون هؤلاء وسائط بينهم
وبين الله ليشفعون لهم عند الله ويعبدون من دون الله ما لا يظرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله الذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة هذا قصدهم
فهم لا ينظرون لغير الله ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعون عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض وقال تعالى عن صاحب ياسين
ومالي لا أعبدوا الذي فاطرني وإله ترجعون أتخذوا من دونه آلهة أي بيدي للرحمن بضرل لا تغني عني شفاعاتهم شيئة ولا ينقذون إذا لذلك ضلال مبين إني آمنت بربك واسمعون وقال تعالى ولقد جيتمون
فرادا كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهودكم وما نرامعكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم بكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعموا هذه النهاية في يوم القيامة يتبر
المعبودون من من عبدهم المتبوعون من من اتبعهم ولا خلا يكونون أعدى فيما بينهم يوم القيامة إلا المتقين فإن صداقتهم ومحبتهم تبقى لأنهم تحابوا في الله في هذه الدنيا فتبقى صداقتهم
ومحبتهم في الآخرة أما أولئك فتحابوا على الشرك وعلى الكفر بالله عز وجل فانقلبت عام حبتهم عداوه ويلعنوا بعضهم بعضه والعياد بالله في يوم القيامة ويتشامتون في يوم القيامة فهذه هي
النتيجة جيتمون فرادا كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء أظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وظل عنكم ما كنتم تزعموا إن الله فالق الحبي
والنوائل آخر الآيات الكريمة تدل على أن صلة المشركين بمعبوداتهم تنقطع يوم القيامة ويتبرأون منهم أحواج ما يكونون إليهم صلى الله عليكم وقال رحمه الله وقال تعالى ما لكم من دونهم ولي
ولا شفيع وقال تعالى وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونهم ولي ولا شفيع شفاع لله جل وعلا هو الذي يمنحها من يشاء يؤذن للشاهد أن يشفع ويرضع عن المشفوع فيه نعم
وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونهم ولي ولا شفيع لعلهم يتقون