[2069] معنى الشفاعة وشروطها وافتراق الناس فيها إلى ثلاث فرق I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالانكر طائفة من أهل البدع انتفاع الإنسان بشفاعة غيره ودعائه كما انكر انتفاعه بصدقة غيره وصيامه عنه وانكر الشفاعة بقوله تعالى من قبل أن يأتي يوم لا بيعن فيه ولا خلط ولا شفاعة و بقوله تعالى ما للظالي من من حميم ولا شفيع يطاع وما سالف الأمة وأئمتها ومن تبيعهم من أهل السنة والجماعة فأثبتوا ما جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم من شفاعته لأهل الكبائر من أمته ويلذلك من أنواع شفاعته وشفاعت غيره من النبيين والملايكة وقالوا إنه لا يخلد في النار من أهل التوحيد أحد وأقرب ما جاءت به السنة من انتفاع الإنسان بدعاء غيره وشفاعته والصدقة عنه بل والصوم عنه في أصح قولي العلماء كما ثبت به السنة الصحية وقالوا إن الشفيع يطلب من الله ويسأل ولا تنفع الشفاعة إلا بإذنه إلا بإذنه فالشفاعة الصحيحة هي ما توفر فيها شرطان إذن الله للشافع أن يشفع ولضاه عن المشفوع فيه فلا أحد يشفع عنده إلا بإذنه ولا أحد يشفع في مشرك أو كافر وإنما الشفاعة لأهل الإيمان من عصات المواحدين الناس اختلفوا في الشفاعة لعلذا لا تجيقسهم كما قال الشيخ هنا طرفاني ووسط طرف الأول الذين أنكروها من الخوارج والمعتزلة وغيرهم أنكروا الشفاعة في عصات المواحدة في الشفاعة في أهل الكبائر أنكروها وقالوا المن دخل النار لا يخرج منها لأنهم يكفرون بالكبائر والعياد بالله هل طرف من الأطراف الثلاثة وهم الذين غلو في النفي الشفاعة حتى قالوا لا شفاعة في عصات المواحدين فنفع ما أثبته الله ورسوله في الكتاب والسنة والعياد بالله بنا أن علم ذهبهم أن صاحب الكافير شاء كافر أن صاحب الكبير كافر عندهم العياد بالله الطرف الثاني المضاد لهم الذين أثبتوا الشفاعة مطلقة بدون شرط وهم القبوليون والمشركون وطلبوا الشفاعة من كل احد من الأموات طلبوها من كل ما وقع نظرهم استحسنة عقولهم يطلبون الشفاعة منهم ويعبدونهم من دون الله ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فأنت إذا قلت لهم أن تتعبد غير الله قال لا أنا أعبد الله ولكن هذا رجل صالح وأنا تقرب إليه ليقربني إلى الله الله إليكم قال رحمه الله وقالوا أي أهل السنة قالوا إن الشفيع يطلب من الله يسأل ولا تنفع الشفاعة إلا بإذنه قال تعالى من ذلك الذي يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعةهم شيئا إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء ويرضى وقذبت في الصحيح أن سيد الشفعاء صلى الله عليه وسلم إذا طلبت منه بعد أن تطلب من آدم وقول العزم نوح وإمراهيم وموسى وعيسى فيردونها إلى محمد صلى الله عليه وسلم فإذا رأيته قررت له ساجدة فأحمد ربي بمحامد يفتحها علي لا أحسنها الآن فيقول لي أي محمد إرفع رأسك وقول يسمع وسلت عطه واشفع تشفع قال فأقول ربي أمتي أمتي فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة فهذا محمد صلى الله عليه وسلم سيد الشفع وأفضل الخلق بعلى الإطلاق لا يشفع عند الله إلا بعد أن يأذن الله له بالشفاعة يخرر ساجدة بين يدي الله يدعوه يتضر عليه حتى يقال له إرفع رأسك واشفع تشفع فهذه الآية تدعل على أن الذين اتخذهم المشركون شفع لهم عند الله أنهم لا يملكون الشفاعة إلا بإذن الله فهؤلاء الذين قال الله جل وعلا فيهم أولئك الذين يدعوهم المشركون يبتغون إلى ربهم الوسيلة هي القرب منه سبحانه فهم عيسة وأمه وعزير فلذين يعبدهم النصار واليهود هم بأنهسهم يطلبون من الله ويحتاجون إلى عفو الله ومغفرته فكيف يشاركون الله جل وعلا في العبادة ويدعون من دون الله عز وجل ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذرة