[2075] حق الله عز وجل وحق رسوله ﷺ وحقوق المسلمين I الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية الله جل وعلا حق هو نعبد وحده لا شريك له فالعبادة حق لله جل وعلا لا يجوز ان يصرف منها شيء لغير الله عز وجل فمن
صرف منها شيء لغير الله فهو مشاركون كابر والرسول صلى الله عليه وسلم له حق وهو اعتقاد انه رسول الله حق طاعته امتثال وامره واجتناب مانه عنه ومحبته صلى الله عليه وسلم والاقتداء به عليه
الصلاة والسلام هذا الحق الرسول صلى الله عليه وسلم لا يشاركه في احد من الأمة وكذلك المؤمنون لهم حقوق بعضهم على بعض الله قال فالله تعالى مستحق ان نعبده لا نشرك به شيئا وهذا أصل
التوحيد الذي بعيثت به الرسول وانزلت به الكتب قال الله تعالى واسأل من أرسلنا من قبلك من الرسولينة أجعلنا من دون الرحمن آلها تيعبدون قال تعالى وما أرسل من قبلك من رسول إلا نوحي إليه
أنه لا إله إلا أنا فعبدون وهذا كما سبق له نظائر الحقوق المشتركة بين الله وبين رسوله والحق الخاص بالله عز وجل فالعبادة كلها بأنواعها خاصة بالله ليس للرسول منها شيء عليه الصلاة
والسلام وكذلك قال تعالى وإنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله سيؤتين الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون فجعل الإتاء لله والرسول كما قال تعالى وما آتاكم الرسول فخذوه ما نهاكم عنه
فانتهوا فالحلال ما حل له الرسول والحرام ما حرمه الرسول والدين ما شرعه الرسول وجعل التحسب بالله وحده فقال تعالى وقالوا حسبنا الله ولم يقول رسوله كما قال تعالى الذين قال لهم الناس إن
الناس قد جمعوا لكم وخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعمل وكيه وقال تعالى يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين أي حسبك وحسب من اتبعك الله فهو وحده كافيكم ومن ظن أنه
معنى حسبك الله والمؤمنون فقد غالي طغلطا عظيما من وجوه كثيرا مبسوطة في غير هذا الموضوع نعم فالحسب نوعا من حقوق الله سبحانه و تعالى لا يشاركوا فيه غيره وليها لقال أي حسب من اتبعك من
المؤمنين فالله جل وعلى حسب الجميع كافيهم كافلهم سبحانه و تعالى وهو وكيلهم وأما لئت وهو العطاء فيكون من الله جل وعلى فالله يعطي والرسول صلى الله عليه وسلم يعطي من المال ويكون من
رسول صلى الله عليه وسلم ويكون من الخلق فأمر بالرغبة إليه و لم يأمر الله قد تو مخلوقا أن يسأل مخلوقا وإن كان قد أباح في بعض الموضوع من المواضع ذلك لكنه لم يأمر به الذي ينبغ للمسلم
يستغني عن الناس وعن يعلق قلبه بالله فلا يسأل الله قال صلى الله عليه وسلم لبن عباس إذا سألت أسأل الله فهذا هو الأفضل والعحوط له ويجوزاً يسأل المخلوق فيما يقدر عليه المخلوق يجوزاً
لكن الأفضل تركه ذلك ولستغنى بالله عز وجد هالي حقوق رسول صلى الله عليه وسلم قال يطاع ويحب ويرضى ويسلم إليه حكمه ويعزر ويوقر لأن التعزير له معنى معنى التأديب ومعنى التوقير فالمراد
بذلك هنا توقير ويؤمن به وبما جاء به قال تعالى وما أرسلها من رسول إلا ليطاع بإذن الله وقال تعالى و الله ورسوله أحق ويرضوه وقال تعالى قل إن كان أباءكم وأبناءكم إلى قوله أحب إليكم من
الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأنه ولكن إذا قدم محبة هذه الأشياء على محبة الله عز وجد فالله جل وعلى يغضب عليه فالمحبة في الله هم تحب عباده الصالحين هذه محبة في
الله وهي من الإيمان أوثق عر الإيمان الحب في الله والبوض في الله فمن أحب لله وولى لله وعادة لله هذه علامة الإيمان نعم فيجب أن يقدم في المحبة أن يقدم الله جل وعلى ثم الرسول صلى الله
عليه وسلم ثم المحبة في الله لعباده الصالحين نعم شيخ هذا معنى نغيب عن كثير المسلمين وهي تساءل كيف أجد في نفسي محبة الله ورسوله وتكون حبلي من كل شيء إذا قدم ما يحبه الله على ما تحبه
نفسه هذه علامة على صدق الإيمان أما إذا عكس قدم ما تحبه نفسه على ما يحبه الله ورسوله هذا من النفاق نعم وقال له عمر يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي قال لا يا عمر حتى
أكون أحب إليك من نفسك قال فلأنت أحب إلي من نفسي قال الآن يا عمر نعم واضح هذا أن الله جل وعلى ورسوله يكون أني أحب إلي العبد من نفسه حتى من نفسه والتي هيقرب شيء إليه ولذلك قدموا
نفوسهم الجهاد بسبير الله صبروا على القتل والضرب والجراح لأنهم يريدون أن يقدموا محب ما يحبه الله على ما تحبه نفسهم قدموا حياتهم لله عز وجل نعم قال تعالى قال تعالى ما هو مشترك بين
الله وبين الرسول وما هو خاص بالله عز وجل