[2080] الدين الذي يقبله الله عز وجل هو ما جاء به النبيﷺ I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية المراد بالإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لأنه جاء بالإسلام وغيره من الرسل كلهم جاء بالإسلام الذي هو
إفراد الله جل وعلى بالعبادة ولكن الشرائع تختلف وأخيرها شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فبعد بعثته صلى الله عليه وسلم لم يبقى دين إلا ما جاء به صلى الله عليه وسلم ونسخة الاديان
السابقة بشريعته صلى الله عليه وسلم فلما سمع اليهود وما يبتغي غير الإسلام دينا فلا يقبلوا منه قالوا نحن مسلمون فيقبلوا مننا فالله جل وعلى أبطلقه لهم بأنهم ليس مسلمين وتحدىهم بأنهم
إذا كانوا مسلمين فاليحجوا بيت الله عز وجل ولها لقال ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيل قالت اليهود لا نحج قال الله تعالى ومن كفر فإن الله غني عن العالمين نا وقوله تعالى
وما يبتغي غير الإسلام دينا عام في الأولين والآخرين فإن دين الإسلام هو دين الله الذي عليه أنبياءه وإباده المؤمنون كل الأنبياء دينهم الإسلام الذي هو إخلاص العبادة لله عز وجل وترك
عبادة ما سواه هذا دين الأنبياء جميعا وإن اختلفت شرائعهم لحكمة من الله سبحانه وتعالى ولحاجة المخلوقين كل وقت نحتاج لتشريعات تناسبه صالحة ومصلحة